أقْسمتُ أنّ وراء الحـزن بـركـانا
أقْسمتُ أنّ وراء الحـزن بـركـانا وأنّ فـوق مـلوك الأرض سـلْطانا
وأنّ لؤلـؤة الأفـراح زائـلــــــــــــــــــــةٌ وأن وقـت فـراق الحـب قد حانـا
تبقى الأمـاكن رمـزاً لـزيارتـنا كمـا نـزور قـبوراً فيـها موْتـانا
ياصانع الحب في نفسـي لكم تعبت تلك العروق التي في الـقلب سرْعانا
وقد شربتُ مياه الحـب فأنتظـري حـيناً فإنّ عذاب القـلب قـد عانـا
ولو شربتُ من الأشواق لابتهــج كل الفـؤاد وعـاد كـل مـا كانـا
وقطرة من رحيق الزهر تجعلـني في جنةٍ من ديـار الإنس ولْـهانـا
إني رأيت شروق الشمس واشتعلت كل الشموع وصــار الشعر وجْدانا
لولا اتساع قلوب الصابريـن لَمَـا أعطـى الحبيب لعدل الحب ميْزانـا
أين الحبيب الذي أعطى محاســنَه أينجلـي وغروب الشمس مـا حانا !
وقد سقاني جمالاً ظَـــلّ يتبعني لعـل أفضل ما في الحـب مسْقانـا
فالحب يجمع ما في الروح من عسلٍ ويجعـل الـروح أنـغاماً وألْـحانـا
والحب ريحانة الــدنيا وبـهجتها ونـغمة صَـنعَتْ في الكـون ألْواناً
وهل سيذكرنا التاريخ في صحف ؟ أمْ أننـا لصدى الـتاريخ دخـانـا؟
فالله أدرى بما يـأتي الزمـان بـه وأنـه لـكتـاب الـغيـب أدْرانـا
بقلم : بلبالي عبد الله