يوم الأرضاِنـهضْ بنفسك فلتكنْ أنتَ الصــدَى واخـلعْ لباس الـذل مهما تـعـددَا
واكتبْ لمنْ نَسَــيَ العروبة حينـهـا أرضُ العروبة تـاجهـا أنْ تـخلـدَا
تـاهتْ قلـوب المسلمين فأصبـحـتْ تدعـو السـلام لمنْ تمادى وهــددَ
بـاعتْ ملوك الْعَرْب مـجْــد خلودها واسْتبَدلـتْ خـيـراته فـتصـــــــفـدَا
أغْــلى اتـفـاق مِنَ الـذين تحصروا إذْ أنّـه عـنْـدَ التـآمــر نــــــــددَ!
إِنّ الـرّبيع ومـنْ تبـاهى لَـُه فـقـدْ قُـطِـفَتْ ثـماره فانْطَوَى وتـجردَا
فالـقـدس بـاركنا وعــزّ عـروشنا لـَـكِنّ عرش الأمْس أهْلكه الردَى
غُـلِقتْ مــآذن دُورنـَا وَجِـوَارنـَا وَكَـأنّ صـوت الـحقِ فيها تبـدد
فـالـمسجدُ الأقـصى يُـزَيّنُهُ العَمَـى! وَغَدَتْ ركـائـزه تَـصُدُّ الطّرْبَـدَا !
أَجْـيـالـنـَا نَسَيَتْ بـأنّـها أرضـنا! ونست فظائع من أبـــاد وشرّد!
هُــو حـالُـنـا يبقى وَيُهْدَمُ عِـزُّنـَا هـذا صـلاح الـدّين كان مُمجّـدَا
هـذا الـذي أعْـطى الـرّجال ثقافـة فـبكى لـه الـتاريخ ثـــم ترصدا
إنّ الـحقيقـةَ أنْ تـراهـا ولا تـرى حـزْنا أصـاب الـقـوم فيها فأفْسدَ
يـا صائما فـي الدهر كـمْ منْ مأتـم هُـدِمـتْ أماكنـه فـعاد وجُــدِّدَ
هـلاّ أقـمْتمْ فـي سـجود صـلاتكمْ قُـدْسا بنـاه اللـه لـنْ يَتَـحيـّدَا
فاللـه أسـرى بعـبده وتـجـللـتْ كـلمـاتُ ربـي فـي الكتابِ فأكّـدَ