×|| المُراجعَة الشَّاملة أو التَّحليل الشخصِي ||×
الفَرقُ بينَهُمَا سهل، حَيث الأُولى تَقُوم عَلى مَعَاييِر الجَمَاعة وأَراء الشخصيات الكَبِيرة وإِحصائِيَّات و تَصرِيحَات العالم الخارجِي،
أَمَّا التَّحليل الشَّخصِي فَهُو أخد كُل المَّعلومات مِن العالم الخَارجِي وَ مُواجهَتِهَا بالصَّواب و الخطَأ، بالمنفعة والخطَأ، بِمَا أحببت وبِمَا لَم يعجبك، وهَذَا هو الفرق!
ولِنبدَأ الأن بـ :
× المُراجعة الشَّاملة ×
لِكَي تَصِلَ إِلى مَرمَى المُراجعة الشَّاملة وَجَبَ عليك كَمُحرِّر إِحتِرام عِدَّة نِقَاط مِن المُراجعة العَادِيَّة المُختصرة مَعَ إِضافة بعض النِّقاط الهَّامة:
المُقَدِّمة
أهَمُّ شيء وهِي المقدمة أَن تَكُونَ مَحبوكَة بِشكل ممتَاز، مَا يُشفِي غَلِيلَ كُل مَن لَمَحَت عَينَاه موضوعك وَبِهِ فإنَّهُ عَليك كَمُشاهِدٍ لِذَلك العمل أَن تَقُوم بِمَجهُود جَبَّار فِي إعطَائِنَا أحسن مُقَدِّمَة تُقَرِّبنَا إِلى أجوَاء السِّلسلة أو الفِّيلم مَعَ التَّستُّرِ على فَيَضان المَعلومَات الخَارِجِيَّة التِّي ستكون لَدَيك وطَرحِهَا في التَّقدِيم بِأسلُوبٍ يَجعَل القارئ يتوَقَّف عند أخر نُقطَةٍ فِي موضوعك.
القِّصة، السِّيناريو وحِوَار
عَلَيكَ بكِتَابة القِّصة وسَردِهَا بأَعينِك كَمَا تَابعتَها من حلقتهَا الأولى للآخرة أو من الدقيقة الأولى لأخر الفيلم.
الشَّخصيات
حَيثُ تَقُوم بِذكرهَا كلِّهَا وَ مِنهُ الشَّخصيات البطلة و الثَّانوِيَّة أيضا، كَمَا أنَّهُ وَجَبَ عليك الدُّخُول و التَّطرق في موجةِ التَّحليل وَ هَل أقنع المُمَثِل أو لا.. زِيادةًا على المَعلومَات الضَّخمة المتعلقة بهم وَ أسماءهم، دورهم داخل العمل التَّلفزِي، و إنجازاتهم، وأبرز أَعمَالهم..
التَّصوِير
بِإستِنَادك على المَصادِر العالمِيَّة وهَيئة النُّقاد العَالمِيَّة يمكنك تغطِيَّة هَذِهِ الفقرة بِذَلك و مَعَ الوقت ستكتسب أنت أيضًا نَظرة فِي التَّصوِير وإهتماماته، مَا سيجعلك تُشاركنَا أرائك ونَقدك البَنَّاء لهذه الفقرة لاحِقًا فِي ‘ التحليل الشخصي ‘
المُونتاج
أَهمٌ عُنصر قبل وُصُولِ الصُّورة مِن أَعينِ المُخرج إِلى المُشاهدِين هِي هَذِهِ، لِدَى كَمُحرَّرِّين وَجَبَ أن تُعطِيهَا حَقَّهَا و أن تَذكُرَ كل كَبِيرة وصَغِيرة تتعلق بِهَا بِدَاية من الطَّاقم إِلى الوَسائل المستعملة وَ كُل مَا يندَرِجُ تحت خَطِّ المُونتاج،
وهَذَا كله عبر التَّغطِيَة مِن أخبار عَالَمِيَّة وبحث مَعمق مَعَ إنعَاش الموضوع بالمَصَادِر ‘ لا حاجة لوضع الراوبط، فقط الأسماء ‘ .
المُؤثِّرات السَّمعِيَّة
لطَالمَا لا ينتهِي التَّصوِير إِلاَّ بإدراج فَرِيق مَميز فِي المُؤثِّرات السَّمعية مِمَّا يجعلك تُحِسُّ باللقطة بشكل مُرعِب و فَتَّاك، وعَليك أيضًا إنطلاقًا مِن هَذِهِ الفقرة أن تَقُوم على بَحثٍ و تغطية لتترجِمَهَا بأسلوبِكَ العَذب لتُوصلِنَا إِلى المُراد.
المُؤثِّرات البَصرية
لطَالمَا نسمع بِهَذَا فِي العُروض التَّلفزية ولَطَالمَا كَان لَهَا دَورٌ كَبِير فِي تغيير الحقائق مِن 1 إِلى 100% درَجَة، لِدَى فَبِتغطِيَّتك لهذهِ الفقرة تَكُون قد أتممتَ عَناصِر التَّصوير و المُونتاج ومَلحقاته.
الدِّيكور
لَطَالمَا كَان الدِّيكور مِن أهم مُكَوِّنَات الفن السَّابع وَ العروض التلفزية وكُل ما يتعلق بالشَّاشة العريضة، لِدَى عليك كَمُشاهد أن تُشارك تجربتك للدِّيكور وهندسة المَناظر أثناء مشاهدتك للعمل التَّلفزي.
الحَلَقات ( بشكل شَامِل ومُدَقَّق )
عَلَيكَ الدُّخُول فِي شَرحِ وَ سَردٍ بأُسلوبِك عن كُلِّ حلقة و أُخرى بطريقة شَامِلة وَ بالتَّدقيق إِلى جَانِب أنَّهُ سيكُون لَك الحَّق بِالغَوص كَثِيرًا فِي كافة التَّفاصيل.
المَواسم ( إذا كَانت سلسلة )
عَليك التَّطرق فِي أمر شرح كُلِّ سلسلة بطريقة مُفصلة وأن تَقُوم بوضع أَوجه الإختِلاف ونِقاط القُّوة بَين كُل موسم وأخر، ومن الأفضل عن الأخر؟ إنطلاقا مِن مَصادِر رسمية وعَينَاك كَنَاقِد لكِن ليس عليك الغوص كثيرًا فِي النقد لكي لا يصبح ‘ تحليل شخصي ‘ .
رَأيُ الصَّحافة والنُّقاد والشخصِيَّات
هُنَا ستستَعِين ببعض المَواقع العالمية الرَّسمية للبحث و التَّرجمة بِشكل ذَاتِي و حَصرِي وقَلَمِ فَخم يَجعل مِن القَارِئ يَغُوص مَعَ كُلِّ رأي و أخر، فَلَطَالمَا كَان كَلامُ الشخصِيَّات و النُّقاد فِي محله سوَاءًا كَانَ لِصالح العَمَل التَّلفزِي أو يُبِيِّنُ عُيوبَه،
وعَليكَ مِن هَذَا الصَّدد أن تَقُوم بالتَّغطية مَعَ ذِكرِ إسم كُلٍّ شخصية ومَصدرهَا ‘ دون رابط ‘ ومُحتوى الحَدِيث.
حَقائِق مُثِيرة و مُهِمَّة
أهمُّ نقطة ستتطرق لَهَا وعَليك مُعالجتِهَا بتَأنِّي كبير هِي هَذِهِ لأنهَّا ستكون قفزة أُخرى تَنضاف إِلى أُسطُولِ فقرَاتك الضَّخمة لأن بِهَا قَد يكتشف القَارئ أول معلومات يراها بِيديك و تحت تغطِيَّة أسلوبك،
أين تجِد الحقائق؟ فقط المَصادِر الموثوقة ستجِد الكثير من المَعلومَات فِي أي عمل تلفزِي هُنَاك.. قَد تَكُون حَقائق تتعلق بالشَّخصيات، أو أرقام أو مَشاكِل حدتث أثناء التَّصوير...ألخ أي شيء مِن هَذَا القبيل!
إِحصائِيَّات و نتَائِج
عَبر تَغطِيَّتك مِن مَصادِر عالمِيَّة موثوقة و بحثك الدَّائِم فِي سمَاء عَالم السِّينما، ستُشارك بِمَعلومات ضخمة وإحصائيات ونتائج حققهَّا هذا العمل التَّلفزِي.
رأيك فِي السلسلة؟
أهم شيء في هَذِهِ النُّقطة هو تَلخِيص كل المعلومَات المُكتسبة إِنطلاقًا من البَحث وقِيمتها الضَّخمة بين كُل فقرة على حِدَى، بحيث يمكنك إِدراج أيضا داخل هذه الفقرة رأيك فِي السلسلة كَمُشاهد،
ومَا أعجبك ومَا لم يُعجِبك..
خاتِمة
كَمَا نَقُول دَائِمًا أهم شيء هُو أن تَعرِفَ القفل الذِّي يُناسِبُ مُراجعتك الشَّاملة.. فَعَليكَ أن تُنهِيهَا على أحسن وَجه كَمَا إِستطعتَ جَعل الجَمِيع يَغُوص مَعَك فِي بحر المَعلومَات مُندُ تَقدِيمك، فيمكنكَ جعلها مُلخص لِكُل مَا قمتَ بِكتَابته وشرحِه أو تُضيف بعض النِّقاط المهمة التِّي لم يسعك كِتَابتهَا فِي باقي الفَقَرات أو تضرب مَوعِدًا مَعَ تَحلِيل شخصي تَنتَقِدُ فِيهَ كُل صغيرة وكبيرة وبِشكل مُفسَّر.
× التَّحليل الشَّخصِي ×
كيف لِي أن أَقُوم بكِتَابة ‘ تحليل شَخصِي ‘ ؟
أهَمُّ شيء أن تَحتفِظَ على كُلِّ فقرات المراجعة الشَّاملة مَعَ إِضافة عُنصُر النَّقد البَنَّاء في كل لحظة من الفقرة، أي لا تكتفي بالسرد.. بل تتحدث كَنَاقِد والذِّي يمكنك أن تَرى العَيبَ و الصَّواب! الخطَأ و الصَّحِيح! الجَمِيل و الأَسوء! وبإِختصَار عليك أن تَكُون مُحَايِد وَأن لا تتحدث عَن أي عَمل بِكُره لَكِن بِدلائِل و بقوة عِلمِيَّة بالمجال بِشكلٍ قَوِي، لأن التَّحليل الشَّخصِي هُو نفسه أن تَكُون نَاقِد سينيمَائِي بالضبط لِدى فَوَجب عَليك التَّحلي بنفس الأَوصاف والشِّيم، و الفقرات تَكُون كذلك كالتَّالي :
المُقَدِّمة
القِّصة، السِّيناريو وحِوَار
الشَّخصيات
التَّصوِير
المُونتاج
المُؤثِّرات السَّمعِيَّة
المُؤثِّرات البَصرية
الدِّيكور
الحَلَقات ( بشكل شَامِل ومُدَقَّق )
المَواسم ( إذا كَانت سلسلة )
حَقائِق مُثِيرة و مُهِمَّة
إِحصائِيَّات و نتَائِج
رأيك فِي السلسلة؟
تَنقِيطك لِلعَمل؟
خاتِمة
وَكما سبق وأن أشرنَا فِي كُل فقرة مِن الفقرات السَّالفة الذِّكر.. عَلَيكَ كنَاقِد أن تُعطِي تحليلا شَامِلاًا يُطرِبُ كُل أُدُنِ شخصيات الفَّن، النُّقاد، المحررِّين، الصحَافِيين والعمل بِشكل خَاص.. وقبل كِتَابتك للتحليل الشخصي فإنَّهُ كَمَا سبق الدِّكر ‘ يَقُوم على مَعايير مُهِمَّة ‘ أَهَمُّهَا الكَفَاءة والعَدل والمسؤُولية.