ميلاد النبض : الفصل 31 { رُومِيُو لاَ يُضيّعُ الطَرِيقَ } ● بقلمي
الصفحة:
آخر
رد
آخر
الصفحة
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 16:07 - 2014/05/31

× مدخل :
● إبصـار فشهــقة فنبــض ..
هكذا تبتدئ جل الأمور الجيدة بحياتنا و لعلها السيئة فمن كان بإمكانه معرفة أن ميلادك بين جوانحي سيترتب عنه رواية كاتبتها فتاة مبتدئة الأحلام و موضوعها فتى سيئ الطباع !؟
حدث لي أن تساءلت في عز تفكيري بك : أي غرفة من نبضي محتل أنت ؟
▪ فالنبضات متعددة الأنماط ، متعددة الشعور إذ تجدها أحيانا كروية الشكل ذات نواة الشهوة و قد تلقاها مرات أخرى بيضوية الصورة حيث تسمى بنبضات الخشوع و لكنك يا جميل ، مقعر بنبضات أكثر أهمية : دقات الإمتلاك ..
▪ بهذا القسم النبضي ، نعثر على عدد هائل من الدقات مقارنة بالأخريات التي لا تبلغ ثلاث إرتجافات أو أربع إذ أن الإمتلاك يتضمن الكثير من الأحاسيس و التي قد يغفل الكثيرون عن ذكرها متحججين بفظاظة هذه الكلمة و قبحها و لكن فلتعلم يا حبيبي أن إرادتي لإمتلاكك ما هي إلا حبا و هياما بك فهل يا ترى ستتحد الدقتين ذات الحرفين المتناقضين  ؟ هل سيكتب النبض طويلا أم أنه سيخشى الوقوف تحت أضواء الكتابة ؟
    ♡ إن لهذه الأسئلة ملجئا وحيدا ، ملجئا مسمى بًــ ميلـاد النبــض ..

________

● تقديم الأحداث :

 

كالألفاظ التي تمتهن حراسة المتحابين المغتربين ، كنت و أنت ممتطئين نفس حيز الأماني و ما فصلتنا سوى غربة إعتمرت أنفاسنا و لأن البدايات المرصعة بالمفاجآت ينتهي بها المطاف دائما على حافية السجادات الحمراء معلنة عن فيلم سينمائي جديد ، إبتدأنا كفقراء الشعور ، بلا بريق و لا كأس من نبيذ يونس أفكارك المشاغبة فذي الإنطلاقة كانت صالحة تماما لرواية تراجيدية الأحداث ، مشبعة بالإنتفاضات و الإرتجافات الخارجة عن دائرة المعقول إذ أن منذ ذلك اليوم الذي أبصرتك فيه داخلا الصف بمشيتك المتعجرفة و التي تدل على تصرفات شاب متكبر و مغرور إلى غاية ذلك التاريخ الذي شهد تقلباتي الإحساسية لأحداث عدة ضربت بقلبي أدراج الحب و جعلتني فتاة أخرى ، فتاة تميل إلى الفتيان السيئين بطباعهم الشيطانية فهل يا ترى إنطبقت علي تلك الجملة المشهورة و التي تتداولتها المراهقات حاليا :
? .. Good girls love bad boys - 
في الواقع ، لطالما شعرت بالخجل حينما يتعلق الأمر بالإفصاح عن حبي لك حيث أن أغلب الطلاب على دراية بكرهي لك و الذي بني على سبب تافه فعلا و لذا تجنبت في معظم الأحيان التقرب منك و أعينهم تتربصنا و لكن هل إستحق خوفي شيئا ؟
[ و لكن .. متى أحببتك ؟ ]
حسنا ، قد تتعجب إن أجبتك بأن الموسيقى هي مسقطتي بحبك حيث سمعتك ذات تشرين عازفا على قيتارتك  و ما زاد من جمال ألحانك هو تماوج وريقات الشجرة الجالس تحتها بالهواء قبل أن تقع على الأرض المبللة ، أغمضت عيني متحسسة كل نوتة تضغط عليها و كل وتر تشدد عليه إلى أن إنقطعت تلك النغمة الساحرة ففتحت عيني على مصراعيها لأتفاجأ بك محدقا بي ، بعثت بيدي عابثة بشعري كما لأخفف من توتري و لكنني رجحت بعد ذلك إلتقاط شموخي لأقول بسخرية واضحة :
- إنك لا تجيد العزف إطلاقا ، أسفا على الأسماع فقد تصيبها بالصمم كما قد تؤدي بأحدهم إلى الإنتحار ..
إغتصبت إبتسامة على شفتيك لتجيبني :
- فلتنتحري يا نهال ، ستقدمين لي معروفا عظيما ..
رمشت بعيني بسخط قبل أن أقول :
- إنك لن تستطيع العيش بعيدا عن مجادلتي يا جميل و لذا فلتعتبرني قدرا قد وضع بدربك ..
وقفت متأففا :
- لا حاجة لي بجولييت عنيدة و حمقاء ..
إقتربت منك بخطوة لأستفزك بدوري :
- و من أخبرك أنني أجد بك روميو ؟!
إبتسمت لي معلقا :
- إذن ، فقد حلت المعضلة ..
آه ، كم إستفزتني ذلك اليوم يا جميل ! و ما زلت أتساءل كيف لي أن أقع بعشق رجل يبرع بإستفزازي إلى ذلك الحد من الغضب ؟!
   ▪ و رغم ذلك ، أخفيت أمر فرارك من الحصة عن المديرة إذ كنت تلك الأمسية وحيدة بالقسم ، أحاول مراجعة بعض الدروس لما قدمت و أصدقاءك الذين كونتهم منذ شهر تقريبا لتخطفوا محافظكم و تهموا بالرحيل و لأذكر أسئلتها التي تساقطت علي كوابل من الرصاص و لكنني أخبرتها بأنك غادرت لإصابتك بتوعك و بأن مغادرة الآخرين لا علاقة لهم بك و بعد مغادرتها مبتسمة لي و متشكرة على صدقي ، وضعت يدي على فمي قائلة :
- لقد كذبت ، لقد كذبت من أجله !
و في تلك اللحظة تحديدا ، أحسست بدقاتي متزايدة السرعة حتى خيل لي أنها ستغادر قفصي الصدري ، أنقلت يدي من فمي إلى موضع تلك النبضات لأقول مترجية :
- لا
تولدي ..

00:59 - 2017/05/06: آخر تغيير للنص بواسطة marychOy
عدد مرات تغيير النص: 13

0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
  • 22:28 - 2014/05/31
 الفصل الأول ، الجزء الأول : حب مبلل 
اذكر جيدا ذلك اليوم الذي التفتت فيه ياقوت الي متسائلة :
-أصحيح ما أسمعه ؟
- ماذا سمعت ؟
التفت نحوك و انت تضحك بسخرية ، اه كم كنت احب تلك الضحكة يا جميل لطالما احببتها و في الوقت نفسه كنت احس بالغضب فتلك الضحكة بالنسبة لك رمز للانتصار و الاستهزاء 
-أتحبين جميل ؟
سكنني صمت شديد و كأني أود قول" نعم" ! و انا انظر اليكما كطفلة صغيرة كشفها ابويها ، و إذ بتلك اللحظات تنقض بقليل من الكبرياء الذي بقي عندي ، ذلك الكبرياء الذي سلبته مني يا جميل و قلت باستهزاء : و لو كان آخر رجل على وجه الأرض فلن احس بشئ إتجاهه !
المثير للسخرية يا جميل انني اصدق نفسي عندما اخفي مشاعري ..!
كيف اقول لهم انني احبك و قد قلت لهم مسبقا انني امقتك ؟ 
كنا متشابهين كثيرا و لكننا ننكر ذلك .. كلانا يختم اسمه بنفس الحرف ،كلانا لديه اخوين ، كلانا يشجع ريال مدريد و كلانا ولد في ديسمبر و الفرق بيننا انني ولدت في 14 و انت في 12 ..
عاقبتني المديرة لأنني أخفيت عليها هروبك من الحصة فقامت بتوبيخي و آمرتني بتنظيف الثانوية كاملة !
يومها و انا أملأ الدلو ،سمعت صوتا آت نحوي التفت شاعرة بالهلع و إذ به انت 
- ما عملك هنا ؟ 
-اتيت لكي اساعدك .. هل ستوبخيني يا سندريلا ؟
-لماذا لا تتوقف عن مناداتي بكل اسماء اميرات ديزني ؟ 
- ربما لإنني اراك اميرة 
سكتنا كلانا بخجل و ما احلى خجلك يا جميل.. تحمر خدودك و تنظر الى الارض و انت تلعب بالاوراق برجلك ، كسرت الصمت و قلت: شكرا على إكثراتك لامري... هل نبدأ ؟ 
- طبعا .. فلتتفضلي
لم تقل لي بأنك على علم بإخفائي أمر هروبك عن المديرة و لكنني فهمت ذلك من طريقة نظرتك الي و ابتسامتك.. كنت تعطيني الامل في حبك بينما هو مستحيل فشكرا يا جميل ! 

0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 12:17 - 2014/06/01

 

لك منّي وردة التشجيع أختي

 

أسلوبك عسل أتمنى أن تسقينا المزيد

 

بارك الله فيك يا موهوبة

 

 

متابع  إن شاء الله ......

0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 15:37 - 2014/06/01
 الفصل الأول ، الجزء الثاني : حب مبلل 
انهينا التنظيف و اذ بك آت بأنبوب ماء ، لطالما قمت بأشياء سخيفة بدون سبب حيث كان طابعك الفكاهي من الدرجة الاولى أما أنا فكنت اضحك احيانا و اختبئ في ظل الخجل أحيانا اخرى..
-لماذا أحضرت هذا الان ؟
قلت و انت تهز كتفيك :
- للاشيء
وجهته نحوي بعد هنيهة و انت تبتسم فصحت :
-جمييييل لا تقل انك ..
لم تدعني اكمل كلامي يا جميل . دائما ماتقطع بوح كلماتي ، كأنها لا تهمك ان تقطر رجاء او طلبا او عشقا !
بللتني ماء من خصلة شعري الى اصابع قدمي فأصبحت كعصفور مبلل تحت الشتاء حسب رأيك ..
قلت بلهجة حادة : 
-ستندم
-انا على احر من الجمر لاعرف ما ستفعله الكتكوتة
هربت مني و انا اجري وراءك بكل ما اتيت من طاقة ، نسيت حبي كله في لحظة و اردت الامساك بك كما يمسك الاسد فريسته و ما واجهنا جدار حتى أمسكت بذراعك و انا انظر الى عينيك مباشرة . لقد كانت اول مرة انظر الى عينيك يا جميل ، أول مرة احس بحنان ينبعث منها ، اول مرة انتبه للونها العسلي الدافئ ، نعم ، لقد كانت جميلة بقدر ما يحمله اسمك من معنى
- أتعلم اني اكرهك ؟
- أتعلمين ان عينيك تكبران عندما تكذبين ؟
تلك التفاصيل الصغيرة التي تنتبه اليها دون غيرك تجعلني احس بالامان ، تلك التفاصيل التي أقولها عن طيش و الأفعال التي أقوم بها عن لامبالاة و التي تتذكرها تجعلني احس بعشقك يكبر كأرض سقيناهافانبتت حبا و عنبا و قضبا و زيتونا و نخلا و حدائق غلبا و فاهكة و ابا..
عندما احضرت المنشفة و شرعت في تنشيف شعري أحسست بدقات قلبي تتزايد بشكل غريب لم احس به من قبل . كان احساس متدفق في كل جسمي و أبت رجلاي ان تحملاني ، احساس يحملك الى سابع سماء و ينزلك الى قاع الارض !
لم انتبه للوقت يومها ، فلقد كان يتسارع مع تسارع دقات قلبي و كأن قربك اكسيجيني و بعدك اعدامي .
- كتكوتة انها السابعة ليلا .. ساوصلك الى البيت
أجبت صائحة : 
-ماذا ؟ السابعة ؟ ستقتلني امي ! لا داعي لايصالي ، سآخذ تاكسي..
-و  هل ساتركك تتسكعين الشوارع ليلا لوحدك ؟
-و لم لا ؟
-اظن انك لم تسمعني بشئ يدعى الانسانية 
في الحقيقة يا جميل كنت انتظر سراب كلمة تعطيني الامل اكثر ، لم اكن انتظر كلمة الحب ، على الاقل : الخوف او الصداقة !
يتبع .....
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
  • 19:49 - 2014/06/04

 الفصل الأول ، الجزء الثالث : حب مبلل 

اوصلتني الى البيت كالامير المنتظر فوق حصانه الابيض و لم تزل اعيننا تراقب بعض و انا امشي ببطء لتنير عينيك طريقي حتى التفت اليك و انا انادي بإسمك 

أجبتني لفضول : - نعم ؟

- ما الذي سأقوله لامي ان سألتني اين كنت ؟ أأقول لها انني كنت في المدرسة مع شاب حتى هذا الوقت ؟

-ألن تصدقك ؟

-بلى و لكن لا اريد ان تكون نهايتي شبيهة بنهاية الكبش يوم العيد !

ابتسمت رغم عنك , ابتسامتك تلك يا جميل اقتحمت قلبي و شتتت افكاري و بعثرت كياني و أخدتني الى عالمك الخاص

- اخبريها بأنك كنت مع ياقوت ..

-أنا لا أجيد الكذب اطلاقا ، لقد أدركت ذلك انت ايضا .. 

- اطمئني ، لن يلاحظ أحد كبر عينيك غيري ، حسنا ؟ 

احمرت خداي فقلت بصوت منخفض لا يسمع تقريبا :

-لكنها امي .. لا بد من انها قد لاحظت الامر .. 

- افعلي ما تشائينه يا كتكوتة .. طاب ليلك 

-طاب ليلك ..

لقد كذبت يومها على امي و على ابي و اخوتي, كذبت على ياقوت و على نفسي يا جميل ! و حقا لم يلاحظ احد غيرك كبر عيناي! حتى انا ! ساد حولي ظلام لا يستطيع فهمه غيرك .. ماذا فعل بي حبك يا جميل ؟ أسكنني الى حد لا استطيع ان اعصيه ؟ الى الحد الذي تغيرت فيه كليا لارضيك ؟

-----------

كنت اشاهد فيلما امريكيا و اذ بياقوت تتصل بي و هي تبكي و لكنها اخفت ذلك بشكل احترافي

-ياقوتتي لمادا تبكين ؟ ما الذي حصل لك ؟؟ أأنت في البيت ؟

- انا لا ابكي لا انا ..انا فقط مريضة قليلا و لكن الاهم ان اخ جميل دخل المستشفى

- ما به اخ جميل ؟ قولي رجاء

- طعنه سارق في الشارع بينما يحاول ان يسرق منه هاتفه

-و ما حال جميل ؟ ارجوك لا تتركيه لوحده .. في اي مستشفى هو متواجد ؟

- في مستشفى بولوغين

اغلقت الهاتف و انا ارجف خوفا عليك .. اتصور قلقك على اخيك .. افكر في حجة لاقابل اهلك و انا لا اعرفهم قط .. دائما ما سألت نفسي كيف لياقوت ان تعرف كل اخبارك السرية او العائلية و لا يربطها بك الا السلام,  لم احصل قط على جواب  ...

 

 

0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
  • 20:32 - 2014/06/04
الفصل الثاني : ذعر المساندة ..
وصلت للمستشفى في حالة يرثى لها ، احمرت عيناي من البكاء و انا اركض اليك بلهف لاحضنك .. لاساندك فقط .. نسيت الناس من حولي سواء غرباء او اقرباء و نسيت الزمن .. خبأت رأسي عندك وكأنني طفلة أعادوها إلى أبويها و عندما سمعت دقات قلبك ابيت ترك احضانك ..  

اقتصلت ياقوت سعادتي كعادتها : نهال الحمد لله انك اتيت ..

نظرت اليك بحب لعلك تجيد لغة العيون و سألت عن اخبارك و حال اخيك ؟
-انا بخير و اتمنى ان يكون اخي كذلك ..يا الهي لا تاخذه مني انا بحاجة اليه فلتاخذني مكانه

وضعت يدي على فمك لاحبس كلامك في جوف فمك : لا تقل هذا فهناك من يحبك انت ايضا ، اخوك سيتحسن لا تقلق..

مرت عدة ساعات حتى غادر الكل : اصدقاؤك و اهلك ايضا و لكنك بقيت هناك لتخبرهم في حال ما حدث شئ جديد

سألتني ياقوت: نهال ألن تأتي معنا ؟

- لا لن آتي ، سابقى قليلا..ان اتصلت امي فلتقولي لها بأنني ندرس سويا ..

نظرت الي باستغراب و انا كعادتي هربت نظري منك بهدوء وستبقى عيناك تربكني مهما اعتدت رؤيتها

و ستبقى لهجة دلك الطبيب و هو يقول "الحمد لله على السلامة كل شئ على ما يرام "في ذهني و الى ان الفظ اخر انفاسي

رايت ابتسامتك تسطع بعد غروبها و ما اجمل شروقها يا جميل ! احضنتني فجأة بكل ما اتيت من دفء حضنك ..ضمنيلتروي ظمأ روحي المشتاقه إليك ، ضمني لانسى ان اللقاء محال..

دخلنا غرفة اخيك كان يكبرك بعامين تقريبا او ثلاث ..كان يشبهك كثيرا من حيث الملامح و اكتشفت بعدها انه لا يشبهك قط من حيث الحديث

-السلام عليكم ، الحمد على سلامتك..

-و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، شكرا لك يا اختي

ثم قاطعتنا قائلا : انا لم اعرفكم على بعض نهال حسن ..حسن نهال

-تشرفت بمعرفتك

-وانا ايضا ..

0📊0👍0👏0👌
باقة الورد
  • المشاركات:
    56
عضوة مبتدئة
باقة الورد
عضوة مبتدئة
المشاركات: 56
معدل المشاركات يوميا: 0
الأيام منذ الإنضمام: 5383
  • 03:04 - 2014/06/06
مساء النور...
روايتك رائعة جدا و اسلوبك رومانسي، سلس و ساحر. عشقت اختيارك لاسماء الشخصيات، فنهال منهل الحب و الحنان و جميل جميل الروح عازف للقيثارة و الاجمل انه رد جميل نهال التي اخفت عن المدير غيابه.
عشقت ايضا وجود ثيمات التضحية و المساندة و التواجد من اجل الاخر في روايتك.
لي طلب لو تتفضل باتمام الرواية فانا اعجز عن النوم دون معرفة مصير هذان العاشقين و دور ياقوت
نجلاء
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 23:58 - 2014/06/06

الفصل الثالث : زيارة سريعة ..


نهضت باكرا و بدأت بتحضير كيك بالشوكولاطة لطالما احببتها و نسيت لهنيهة اني أطبخه لاخيك و ليس لك . قصدت المستشفى و انا اطير فرحا كالفراشة التي لقت سعادتها في الربيع

رأيتك من بعيد و انت تقرأ كتابا ، كنت غارقا في حروفه لا تأبه للمارين أمامك و الضجيج و كأنك تعطي للكتاب قيمة اكثر مما تعطيها لبعض البشر

- صباح الخير .. كيف حالك ؟

- بخير و انت ؟

-على ما يرام .. لقد قمت بتحضير كيك بالشوكولاطة لاخيك 

-يبدو لذيذا .. سأستمتع بأكله ، خاصة و انني اعشق الشكولاطة 

قلت منكرة اهتمامي الشديد بك :

- لقد حضرته من أجل أخيك و ليس من اجلك يا جميل ! 

تأففت : 

-و هل بإمكاني أكل قطعة صغيرة منها ؟!

- طبعا ! 

ثم اضفت : 

- لقد تأخرت .. ان أمي بإنتظاري 

- حسنا ، أراك غدا 

تلك العلاقة التي تتطور شيئا فشيئا كانت تعطيني بصيص أمل  كالنور في الغار , أ كان يجب ان اخذ احتياطاتي لادخل في حرب حبك يا ترى ؟ لم يكن يهمني ان خرجت حية او قتيلة من تلك الحرب بقدر ما كان يهمني ان اخاطر من اجل الانتصار

 ناديتني من بعيد و انا أجر رجلاي للمغادرة , كان قلبي يريد الاعتراف و عقلي يرفضه كنت عالقة بين قرارين و الاصعب ان لا الجأ الى امي كما كنت في صغري

- انت صديقة جيدة اتعلمين ذلك ؟

- شكرا لك ..اظن انني سأحضر لك الكيك يوميا

- ليس هذا فقط , البارحة لم يطاوعك قلبك لتركي وحيدا بينما اهلي فعل كما انك دافعت عني امام المديرة .. انا لم اكافئك الا بالسوء 

-لا تكترث فالشجار معك ممتع 

ابتسمت ثم قلت :

- لن اؤخرك  قد تكون امك قلقة عليك

عندما اخجل او لاقل عندما تخجلني خاصة تتبعثر كلماتي و تتساقط حروفي و كأنني خرساء فالتجأ الى الهروب منك , فلا تلومني يا جميل فانا لست كباقي الفتيات اللواتي حولك

 

0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
  • 17:57 - 2014/06/12

الفصل الرابع ، الجزء الأول : خيبة غير متوقعة ..

لم اكن اعرفك يا جميل .. احيانا رقيق المشاعر فاشعر بالامان و احيانا اخرى تجرحني فاخاف من الاقتراب منك

سمعتك ذات يوم تكلم اخاك و لكنك لم تكن تدري انني قد سمعت حديثكما فليتك حضرت جنازة قلبي الذي طعن من المساماة بالحب !

-ما الذي تقوله يا اخي  , أتعجبك نهال؟ ! لم تختر الا فتاة ساذجة تجرح بكلمة و تبكي لنقطة سيئة , فتاة لا تعرف معنى الحب و ما زالت تؤمن بالصداقة الحقيقية و ان قلت لها "انا احبك" قد تتزوجك غدا ! ألم تخطأ في اخيارك يا ترى ؟!

لم اسمع الباقي يا جميل, انهارت كرامتي و خجلت من هذا الحب , لم تستحق حبي لك يا جميل, كنت تراني فتاة ساذجة اليس كذلك ؟ يقولون ان وراء كل رجل عظيم امراة و انا اقول : وراء كل امراة منهارة رجل

لم ابك يا جميل ,مع انك طعنت قلبي بل مزقته اربا اربا و قدمته للاسود .. يقال ان الرجل الذي ابكى امراة تلعنه الملائكة في كل خطوة يخطوها و قلبي المطعون ما زال يكن لك بعض الحب و خاف عليك من لعنة الملائكة !

لقيتك في رواق المدرسة وجها لوجه كان وجهي شاحبا و لساني مربوط و جسمي ضعيف و لم اكن في مزاج للدراسة قط..

-هل انت مريضة ؟

- انا احترق يا جميل بلهب في داخلي, قلبي يبكي بصمت حتى لا يسمع صوته

* ماذا جرى لك ؟ هل استطيع مساعدتك ؟

تدكرت انك سبب ذلك الالم يا جميل فانسحبت قليلا الى الوراء و بد تذكرت سخريتك مني و ادعاءك انك تكترث لامري امامي , فقمت ادفعك بيدي اعتقادا انني سأرميك من قلبي بعيدا بتلك الطريقة

- انا اكرهك, نعم انا اكرهك و اكره اليوم الذي رايتك فيه ,لا تظهر امامي مجددا , ابتعد عني .. الا تفهم ؟ انا اكرهك !

* ما الذي فعلته مجددا ؟ الم نصبح صديقين ؟

* اما زلت تسأل ؟! لا اريد رؤيتك امامي مجددا

حاولت فهمك بكل الطرق و النظريات عقلا و قلبا ,منطقيا و عاطفيا حاولت اقناع نفسي انك فعلت ذلك لابعاد اخيك عني ,انك فعلت ذلك غيرة علي و لساذجتي  فبرج القوس لا يغار !


 

 

 

0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 22:32 - 2014/06/14
إقتباس لمشاركة: marychOy15:37 - 2014/06/01 
........ واجهنا جدار فامسكت بدراعك و انا انظر الى عينيك مباشرة , لقد كانت اول مرة انظر الى عينيك يا جميل ,اول مرة احس بحنان ينبعث منها , اول مرة انتبه للونها العسلي الدافئ , كانت جميلة بقدر ما يحمله اسمك من معنى
* أتعلم اني اكرهك ؟
* أتعلمين ان عينيك تكبران عندما تكدبين ؟
تلك التفاصيل الصغيرة التي تنتبه اليها وحدك تجعلني احس بالامان ,تلك التفاصيل التي أقولها عن طيش و الأفعال التي أقوم بها عن لامبالاة و التي تتدكرها تجعلني احس بعشقك يكبر كأرض سقيناها
فانبتت حبا و عنبا و قضبا و زيتونا و نخلا و حدائق غلبا و فاهكة و ابا
...................

 

Love You

و الله من أروع ما قرأت

مقطع جميل جدا ، سأتوقّف هنيهات عنده أستوعبه أكثر و أستمتع بلذّة ما قرأت فيه

 

سلمت لنا أناملك يا موهبة ..



0📊0👍0👏0👌
marinaa
  • المشاركات: 284
    نقاط التميز: 270
عضو
marinaa
عضو
المشاركات: 284
نقاط التميز: 270
معدل المشاركات يوميا: 0.1
الأيام منذ الإنضمام: 4036
  • 15:25 - 2014/06/16
لك مني ارق المنى
0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 22:13 - 2014/06/20

الآن فقط أكملت كامل الفصول و اشعر انني منتشي جدا

و الله أسلوبك ساحر جدا ...

 

ممممممم

هناك ملاحظتين أود أن أتحدث فيهما


الأولى : أتمنى منك أن تأخذي بعين الإعتبار درجة الحرية فيما يخص تصرفات شخصيات روايتك

تعرفين أننا نعيش في وسط جزائري محافظ و تحركات الأنثى تتطلب حجج و تبريرات مقنعة للأهل

 

صراحة لم أستسغ ذهاب نهال للمستشفى بسهولة و كذلك لم يعجبني نهاية المشهد بالأحضان ..

لم يكن مشهدا يرضي القارئ الجزائري على الأقل ^^

نحن نحب قصص الحب الممكنة البعيدة عن المستحيلات و البعيدة عن الميوعة .

 

ثانيا : الفصل الأخير كان مثل المنعطف الشديد و المفاجئ

كنـّا نعيش حالة من الذوبان مع المشاعر الجميلة و فجأة تغيـّـر المسار

أشعر أنك لم تختاري الوقت المناسب لذلك 

جاء غير متناسق مع الجو السائد قبله

 

..........................

 

بعيدا عن الملاحظتين روايتك فائقة الروعة ... أظنني مغرم بقلمك

 

بارك الله فيك يا موهوبة .

0📊0👍0👏0👌
lucine5
  • المشاركات: 285
    نقاط التميز: 208
عضو
lucine5
عضو
المشاركات: 285
نقاط التميز: 208
معدل المشاركات يوميا: 0.1
الأيام منذ الإنضمام: 4027
  • 19:52 - 2014/06/30
واصل
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 20:51 - 2014/07/03

الفصل الرابع ، الجزء الثاني : خيبة غير متوقعة ..

دخلت الحمام و شرعت في غسل وجهي ثم رفعته قليلا و نظرت الى المراة بحدة لمدة دقيقتين و كانني اعاتب  نفسي على حبك .. على حب شخص جاف المشاعر احيانا و فائض بها احيانا اخرى ، فلقد أحببت فتى كمعادلة رياضية لن أستطيع حلها  ! هل تعرف يا جميل معنى ان تكلم نفسك ، تنصحها ، تفرحها ، تلومها او تعاقبها ؟ انا اعلم ذلك و اعلم حق العلم انك لم تفعل !

" لن تحبيه بعد الان ! " كانه امر يسهل تطبيقه على القلب , كانني آمر قلبي ان يتوقف عن النبض و ان يكف عن ضخ الدم

" لن تعطيه كل هذا الاهتمام , لن تكلميه حتى للجدال " بقيت اصدق نفسي و اصدق كل كلمة حمقاء تخرج من فاهي

دخلت الصف و ما كنت مبالية بما يحدث و بدات برسم قلب منكسر و كذلك آخر حيث بدأ صوت العقل و القلب يتصارعان في داخلي و اصبح صوت الاستاذة الا بعض كلمات اسمعها و لا تصل الى عقلي لافقهها حتى تعالى صوتها :

- نهااااال !!!

- نعم يا استاذة

- لم تجيبي على السؤال الذي طرحته عليك

- لم افهم السؤال يا استاذتي ،  هل يمكنك اعادته من فضلك

-ما الضمير الاكثر استعمالا في النص ؟ و ما دلالته ؟

تجمدت في مكاني و اصبحت تلك السابورة اكبر من حجمها بثلاثة اضعاف و اصبح ذلك النص الا خطوطا بيضاء بل اصبحت تلك الثواني القليلة ساعات معدودات و تلك الانظار الموجهة الي مخيفة و محرجة

- ليس من عاداتك الصمت و قلة الانتباه و بالاخص في مادتي

احمرت خداي خجلا و ما تلاقى نظري و نظر الاستاذة ذلك اليوم . فور سماعي رنة الجرس ، نهضت مسرعة الى المنزل .. دون ان انتظرك عند الباب بحجة انتظار ياقوت

وقفت امام الباب لهنيهة ، عدلت شعري و رسمت ابتسامة صغيرة على شفتي ادعاء للفرح ثم دخلت 

- امي لقد اتيت ! انا في غرفتي ، لدي الكثير من الواجبات لحلها .. 

اغلقت باب الغرفة و استلقيت على سريري وقد غطيت نفسي جيدا و مع ان الجو كان حارا الا انني شعرت بالبرد .. برد داخلي يمزقني .. وضعت السماعات بأذني و شرعت بسماع كل أغنية حزينة قد عثرت عليها على اليوتوب .. 

 

0📊0👍0👏0👌
Loubna Epic
  • المشاركات: 1538
    نقاط التميز: 3085
كاتبة روايات_ في منتدى الروايات
Loubna Epic
كاتبة روايات_ في منتدى الروايات
المشاركات: 1538
نقاط التميز: 3085
معدل المشاركات يوميا: 0.3
الأيام منذ الإنضمام: 4524
  • 17:56 - 2014/07/10
شانو اشتقت لك كثثثثير حبيبتي
ممم فصول مذهلة ورائعة رغم قصرها الا انك ابدعت حبيبتي والله لم امل ابدا منها ابدا
رائع جدا موهبتك تستحق التقدير
اعتبريني متابعة لها
شكرا لك وانتظر الفصول الاتية بفارغ الصبر
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 18:05 - 2014/07/18
الفصل الخامس ، الجزء الاول : لقب مميز ..
طرق اخي الصغير يونس الباب -الابن المدلل لعائلة حساس- اما انا فقد كنت البنت الوسطى بين ولدين حيث كان خالد اليد اليمنى لابي ، شديد الطبع مثله و يونس الجسوس السري  لخالد ، يسمع احاديثي مع ياقوت خلف الباب ، يطلب مني الهاتف ليرى مكالماتي .. اما انت فقد كنت الابن الاصغر و علاقتك مع حسن كانت اجمل ما في الوجود كما توصفها انت !
- نهال هل تودين الاكل ؟
تأففت :
- جميل اتركني و شاني! 
- جميل ؟؟ هل بدات بفقدان الذاكرة ايضا ؟؟
فتحت الباب مسرعة و ابتسامة مصطنعة على وجهي و قد كان قلبي يدق خوفا .. 
- لم افقد الذاكرة يا شاطر ! انا قلت لك جميل كجميل جدا و أقصد بذلك انني قادمة للاكل فلقد كنت احدث ياقوت ..
نظر الي نظرة الغير المقتنع بكلامي و ذهب ، فاخذت نفسا عميقا و  توجهت الى المطبخ
--------------
حل الصباح و مسحت كل الشوائب التي تدور في ذهني , كنت اعيش على اساس "عش الحاضر و انس الماضي"

يومها لبست رداء احمر و قبعة كذلك اما الحذاء فقد كان اسودا و كعادتي خرجت من البيت مع ابي على الساعة 7:30

دخلت الثانوية فرأيتك تكلم صديقك خليل في آخر الرواق و ما ان رأيتني حتى اتجهت نحوي و لكنني تعمدت الهروب منك 

- ليلى انتظري ... 

اكملت مشيي و كأنني لم اسمع صوتك و لا رأيت وجهك , فقطعت طريقي قائلا :

* لماذا لم تجيبيني ؟ 

-هل ناديتني ؟ اه عفوا! انا لست ليلى .. أظنها إحدى ضحياتك 

اجبتني ساخرا:

-ضحية ؟ انا الضحية فالبنات سبب صداع رأسي خاصة لما تبدا فترة غيرتهن "اين كنت ؟مع من ؟ من تكلم ؟" وتزعجنن بمكالمتهن و لكن ليلى ليست صداعي الجديد

ضحكت قليلا و كانني نسيت ما قلته فجأة ،كأنك لم تجرحني و كانني لم ابك، لم اسألك مجددا من تكون هذه ال " ليلى" مع انني كنت اثور لاعرفها اما انت فكنت تنظر الي بنصف ابتسامة المعتادة ثم قلت:

-بما انك ستموتين اذا لم تعرفي من تكون ليلى.. 

-و لماذا سأموت ؟ لا يهمني الامر اطلاقا..

-و انا قد صدقتك !

- تافه

-حسنا ليلى هي انت ببساطة

- لم افهم ما تعنيه ..!

-انت تلبسين رداء و قبعة حمرواين ..الا تعرفين ليلى و الذئب ؟

غضبت مجددا عليك و قلت: 

- كفاك مزاحا جميل ! من كثرة الالقاب التي تعطيها لي اظنك لا تعرف اسمي الحقيقي و تفعل ذلك عمدا حتى لا اكشفك ! 

- و هل بإمكاني نسيان اسمك ؟ نهال ، نهالو ، نهالتي

دق قلبي كثيرا لسماعي الكلمة الاخيرة و لم اعرف ما يتوجب علي فعله ،احسست بمزيج من المشاعر منها القلق و الفرح و الحب !

0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 13:07 - 2014/08/01
أحببت جدا هذا الحوار الداخلي و الصراع المتلاطم بين مشاعر الحب و الكره

 

طريقة سردك تحضن الروح و تأسر الوجدان ^^

 

حقا وضعتنا أمام حالة حب أنثوي جارفة و كأننا نسكن في قلبها و تأتينا زخّات المشاعر أولا بأول نقية صافية واضحة .

 

ما أجمل الحب و ما أصعبه عندما يرمينا في دهاليز الشرود و الألم .

 

********

 

أنت رائعة جدا يا موهوبة .

0📊0👍0👏0👌
Faisal ALRamahi

  • المشاركات: 34414
    نقاط التميز: 21964
كاتب روايات - منتدى الروايات
مشرف سابق
Faisal ALRamahi

كاتب روايات - منتدى الروايات
مشرف سابق
المشاركات: 34414
نقاط التميز: 21964
معدل المشاركات يوميا: 7.4
الأيام منذ الإنضمام: 4642
  • 17:47 - 2014/08/01
للمتابعه ؟
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 18:51 - 2014/08/08

الفصل الخامس ، الجزء الثاني : مصالحة مؤقتة ..

خجلت اكثر مما خجلت انا ، اردت ان تكمل قولك بتفسيرات لعلك تنجي غرورك اما انا فكنت اتامل تعابير وجهك الطفولية .. فعندما تخجل تصبح ملامحك بريئة جدا و في عينيك سحر لا ينتهي ، ذبت في جمالك و جمال كلماتك للحظة و يا ليتك تدري كم بإمكان " لحظة " ان تكون قيمة بجانبك بل كيف يمكن ان تمتزج المشاعر في لحظة و كم من " احبك جدا"اقولها في لحظة ! كم اتمنى ان لا تنتهي تلك اللحظة ! كم اتمنى ان اتحدث معك للحظة فقط في اليوم ، لا اريد ساعات و دقائق طويلة .. فقط لحظة قصيرة كفيلة بجعل قلبي ينبض بشدة .. 

انتهت تلك اللحظة الساحرة لما تذكرت ما قلته مجددا ، فتلك الكلمات لم استطع نسيانها يا جميل ! تغرقني كلما حاولت الغفران و النسيان ، ربما قد نسيتها انت ، ربما كانت كلمات لا معنى لها في قاموس كلماتك و لكنها كانت كلمات جارحة في قاموس كبريائي . فاردت ان اذكرك بها ، اردت ان تشعر بحال سيئة ليس من باب الحب بل من باب الانسانية ..

- كيف حال حسن ؟؟

زالت ابتسامتك الرقيقة و اصفر وجهك و تداولت بعض الكلمات بين شفتيك و كأن الكلام عجز عن الخروج و قد اصبح الصوت أبكم

-ح..حسن بخ..بخير

-سعيدة لذلك حقا .. بلغه سلامي .. 

اشارت الي ياقوت من بعيد , فاتجهت نحوها و كأن دلوا مملوء ماء باردا سكب فوقي .. ناديتني مجددا بصوت خافت

- نهال؟!

كنت قد ناديتني ب"نهال" فعرفت انني قد اسات اليك حقا , فهل شعرت بنفس الاسى الذي سببته لي  ؟

اشرت برأسي ان "نعم؟" ، سرقت بعض الثواني و انت تنظر الي ثم قلت :

-هل يمكن ان اتكلم معك وقت الاستراحة ؟

التفت الى ياقوت و قلت لها ان لا تنتظرني . عدت ادراجي اليك ، وضعت يدي على جبينك متسائلة : 

- هل انت مصاب بالحمى او شئ من هذا القبيل ؟ انت لم تسالني ابدا ان كان بامكانك التحدث معي حتى ان طلبت منك الابتعاد عني فأنت تاتي الي مجددا بعد دقائق و تبدا بالحديث .. 

- هل اعتبر هذا "نعم"  ؟

-اظن ذلك

- حسنا ، اراك لاحقا

-الن تدخل الدرس ؟ سيبدا بعد 5 دقائق

- لا تقلقي ، لن اهرب مجددا..

- لا يمكن تصديقك !

امسكت بذراعك و سحبتك الى القسم و انت تنظر الي بدهشة ، لم افكر قبلها ان كنت سأجرؤ و لم افكر بعدها لماذا فعلت ذلك !
- اليس من المفروض ان يسحب الرجل الفتاة و ليس العكس ؟

- ان سحب الرجل فتاة فهدا اعتداء و تسليط

-و ماذا تسمين هذا ؟

- اراك لاحقا..

- لا تغيري الموضوع ستجيبين لاحقا ! 

ابتسمت ابتسامة جانبية ، حاولت اخفاءها بالسبابة ثم جلست مكاني و انا افكر في ذلك الحوار الذي سينسج بعد ساعات فكنت انظر اليك بين الحين و الاخر لاصبر على هذه الساعات الطويلة التي رفضت الانتهاء.. 

 

 

 

0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
  • 21:50 - 2014/08/13
الفصل الخامس ، الجزء الثالث :
أحببتك دون مقدمات و دون أسئلة , لم أسال نفسي ان كان حبك سيؤلمني , لم أسال كيف و متى ؟أحببتك بعيوبك و رأيتها كمال , أحببت ضحكتك التي تأخذ روحي و صوتك الرجولي الدي يدمر كياني , أحببت ذقنك الخفيف و شعرك الناعم المبعثر ,أحببت تلك العقدة التي تتكون حاجبيك عندما تغضب , بالأحرى احببتك لأنك أنت ...و الأن أخشى أن أنسى هذا الحب العظيم الدي أكنه لك في يوم مشؤوم , يوم لن أبتسم لسماع اسمك , يوم تصبح الا ذكرى جميلة في غرفة ذكرياتي , فيعذبني التفكير لو أخرى ستحبك أكثر مني و  يقتلني لو أحببتها. أفكر فيها , تلك المرأة التي ستخطف قلبك يوما ما و تصير حلالك , شقراء ام سمراء ؟ لون عينيها فاتح ام داكن ؟أغار منها و هي ليست موجودة ...!
مرت تلك الساعات التي ظننت انها تتحدى السلحفاة في البطئ , فلما دق الجرس نظرت الي مباشرة نظرة عفوية فابتسمت لك ...بعد دقائق قليلة خرج الكل من الصف اما أنا و ياقوت فكنا على وشك الخروج حتى لاحظت أنك مازلت هناك , اقتربت منك بخطوة
* ألن تنتزل ؟
* ألن نتحدث ؟
*طبعا سنفعل و لكنني ظننت اننا سنتكلم في الساحة ؟ لو دخل أحد الاساتذة سيسيئون الفهم
* أرجوك أريد ان أع...أن أقول لك شيئا مهما
بقيت ياقوت تشاهدنا و هي تلعب بخصلات شعرها و فجأة توقفت عن اللعب بشعرها و عضت شفتها
نهال * هل انت تفكرين بشيء جنوني مجددا ؟
ياقوت * لا و لكنني كنت افكر ان كان بامكاني ...مشاهدة مسرحية " عاشقان و ينكران حبهما "
جميل * اي مسرحية هذه ؟
ياقوت * تقوم بالبطولة و لا تعلم !
جميل* هل بامكانك أن تكوني أكثر وضوحا و أي بطولة تتحدثين عنها ؟
ياقوت * مسرحيتكما, ستقومان بتمثيلها بعد قليل , و الأصح ستبدأ حالا , كم علي ان ادفع ؟
نظرنا الى ياقوت و قلنا في ان واحد بصوت واضح
*يااااقوووت !!
ياقوت * حسنا فهمت ..ليس مرحب بي هنا و لكنني سأعلم بالتفاصيل لاحقا
خرجت ياقوت و انت تنظر الي مبتسما حتى اصبحت خداي كالورد الجوري من الخجل , استدرت قليلا الى حقيبتك ثم أخرجت منها علبة مربعة حمراء اللون , مددتها الي بلطف , كانت يداك ترجفان فخبأتهما في جيبك بعدما أمسكتها دون ان أسالك اي شي , فتحتها و انا احس بنمل يصعد من رجلاي الى رقبتي
كرة موسيقية , اول هدية اعطيتني اياها , ستبقى الى جانبي دائما حتى لو ذهبت انت , اول شئ اراه صبحا عندما استيقظ , و اخر شئ انام و انا اراه , ستسكنني اكثر و ساحبك اكثر , ساعشقك اكثر و أدمنك اكثر ,حركتها فرأيت الثلج يسقط فوق هذين العاشقين , فأحببت الثلج اكثر , أترى يا جميل كم تفرحني أبسط الاشياء منك ؟ انا لا أنتظر منك قصرا و حصان أبيض على شاطئ البحر , لا انتظر منك ان تصرخ اسمي فوق السطوح , انا انتظر منك الا كلمتين و 7 حروف
لا انتظر منك الا " انا احبك"
0📊0👍0👏0👌
طفله ملائكية

  • المشاركات: 17558
    نقاط التميز: 7958
عضوة أساسية
طفله ملائكية

عضوة أساسية
المشاركات: 17558
نقاط التميز: 7958
معدل المشاركات يوميا: 3.9
الأيام منذ الإنضمام: 4460
  • 19:40 - 2014/08/14
راقتني وجدا مكاني هنا
0📊0👍0👏0👌
خيمائية

  • المشاركات: 32930
    نقاط التميز: 13951
كاتبة روايات_ في منتدى الروايات
خيمائية

كاتبة روايات_ في منتدى الروايات
المشاركات: 32930
نقاط التميز: 13951
معدل المشاركات يوميا: 7.2
الأيام منذ الإنضمام: 4594
  • 19:57 - 2014/08/14
مكاني هنا
لي عودة بعد القراءة ~
0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 19:52 - 2014/08/22

فيعذبني التفكير لو أخرى ستحبك أكثر مني و  يقتلني لو أحببتها. أفكر فيها , تلك المرأة التي ستخطف قلبك يوما ما و تصير حلالك , شقراء ام سمراء ؟ لون عينيها فاتح ام داكن ؟أغار منها و هي ليست موجودة ...!

............................

 

 

  ما أغرب الأنثى حين تذوب ....

 جنون الحب

 

^ـــ^

 

 

القراءة لك متعة حقيقية

بارك الله فيك يا موهوبة

0📊0👍0👏0👌
قمر كل يوم

  • المشاركات: 16553
    نقاط التميز: 4848
عضوة أساسية
قمر كل يوم

عضوة أساسية
المشاركات: 16553
نقاط التميز: 4848
معدل المشاركات يوميا: 2.6
الأيام منذ الإنضمام: 6438
  • 00:54 - 2014/08/23
يبدو انها رواية تستحق القراءة والمتابعة

ساعود بعد ان أكملها غاليتي
0📊0👍0👏0👌
همس الأوركيد
- عضوية مقفولة -
همس الأوركيد
- عضوية مقفولة -
  • 15:57 - 2014/08/23
بداية جميلة بالفعل ، أحتاج إلى قرائتها مجددا
وننتظر المزيد
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 03:27 - 2014/08/30

الفصل الخاس ، الجزء الرابع :

أحببت دوما طريقة تفكريك ، نظرتك الى الاشياء و بساطتها في عينيك ..أحببت كيف تحول موقف صعب الى موقف ظريف تنهيه بنكتة او ابتسامة .. لطالما بحثت عنك عندما أغضب او أحزن ، لطالما التجات اليك في تلك الاوقات دون ان أخبرك بشئ و كأنك تفهمني بنظرة فتستفزني تارة و تضحكني تارة اخرى.. يكفي الأن أن أحرك تلك الكرة الموسيقية بيدي حتى تواسيني ، أسمع صدى صوتك في أذني يردد "لا تحزني!" و لكنني أخاف يا جميل ان تحزنني انت فإلى من ألجأ و الى من أشكي ؟! فيمن أفكر لحظتها أو أتمنى ان أضع رأسي على كتفه لأنسى هموم الدنيا الكبرى ؟!ذلك الاحساس بالأمان لم أشعر به الا معك فهل سيطول الى ان أفنى أم انني لن أشعر به مجددا بعدك ؟ حتى أنني لم أتصور أن الاشتياق الى شخص ما موجع الى هذا الحد و أن الحب قد يؤلمنا اكثر مما يفرحنا! لم أكن أعلم أن الوصول الى الحب الاول صعب جدا بقدر نقائه و جماله ، و أن العالم الذي بداخلي لن يتسع الا لك بعد الان ..

غريب جدا هذا العقل الذي لا يحتفظ الا بكلماتك و مقابلاتي لك او تلك التفسيرات التي تتبع كل فعل من أفعالك ، كأنك سلبت تركيزه للاشياء و الاشخاص الاخرين..

بقيت في مكاني أشاهد الثلج بصمت ، لم تفتح فاهك بكلمة حتى انتهت تلك النغمة الموسيقية العذبة، سألتني بهدوء "هل اعجبتك"؟ كأنك لا تعرف الجواب او لا تعرفه حقا!بعض الاوقات أسال نفسي هل لاعتراف صغير و جرعة شجاعة اكبر بامكانهما ان يغيريا مجرى حياتي ؟دائما ما نتخيل الحياة وردية و ننسج تلك الحوارات التي لم تولد بعد هلى هوانا ...لن اكذب يا جميل فلقد حلمت ان اصرخ " انا احبك" دون خوف او ان امسك يدك دون اكتراث و لكن ! هل ستخرج من حياتي بعد هذا الاعتراف يا ترى ؟فانا لا اريد المخاطرة بحبك حيث

لم اخلف اي وعد بعد حتى لو تمزقت لتحقيقه ذلك أنني كنت أراهن على خسارتك ان خالفته ، ففقدانك كان اكبر انهزاماتي !

أعدت تلك الكرة الموسيقية الى علبتها و قلت دون ان  أنظر الى عينيك و انا اضعها في حقيبتي " كثيرا!" فبريق عيني كان ليفضحني !

تابعت كلامك بتفسيراتك المدققة , آه كم احبها فقط لانها تطوّل حديثي معك !

-اعلم انك كنت غاضبة مني البارحة ، لا اعلم السبب و لكن صدقيني انني لم اقصد ذلك فأنا لن اقصد اذيتك ابدا..

- شكرا و لكنني تشاجرت مع اخي الأكبر لا غير .. 

- حسنا ، أنا أتفهم الأمر و لكنك قلت بأنك تكرهينني ! 

 - انت تعرف بانني لم اكن اقصد ذلك ، صحيح ؟

ابتسمت للحظة و قلت :

-أعلم ذلك ، لا تقلقي ..أتعلمين ، ان امي تملك كرة موسيقية منذ مراهقتها  و عندما تغضب او تحزن تحركها ، كقولها " انها تسحرني , تنسيني همي "

- إنها على حق ..

ثم أضفت : 

- شكرا لك .. 

كانت ياقوت تنتظرني في الرواق ، ما ان خرجت من القاعة حتى امسكت بيدي متسائلة عن التفاصيل ..

- سأقص عليك لاحقا ، سأتين مساء أليس كذلك ؟

-طبعا فاليوم " الخميس" ! 

 

 

 

 

 

 

 

 

0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 12:08 - 2014/08/30
أكبر انفجارات الحب تحدث بين شقوق الأبيض و الأسود ...


متابع بوفاء ... ^^
0📊0👍0👏0👌
القمر وبس

  • المشاركات: 324214
    نقاط التميز: 38019
كاتبة روايات_ في منتدى الروايات
القمر وبس

كاتبة روايات_ في منتدى الروايات
المشاركات: 324214
نقاط التميز: 38019
معدل المشاركات يوميا: 49.8
الأيام منذ الإنضمام: 6516
  • 18:10 - 2014/08/30
السلام عليكم
سجليــني يا أخـتي متابعة
لأحداث ما يجود فيه قلمكِ
لهذه الرواية... وأسمحيلي ان أقراها بكل آخاء
ودي والاحترام
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 00:54 - 2014/09/01

الفصل السادس :

كان الخميس يوما مميزا بالنسبة لنا ، نجتمع في بيت إحدانا ما ان نخرج من الثانوية ، فنستمتع لساعات طوال دون ان نشعر بالوقت او الملل إلا بعض الالم في البطن من شدة الضحك ، كنا نخلق نشاطاتنا من العدم ، نشاهد الافلام ، نسرح شعر بعضنا البعض و نتصور ، نتحدى من تكتب الرسائل اكثر في 5 دقائق او فقط نحكي اسرارنا و همومنا ، نحكي كل ما يؤلم القلب او يفرحه و كل ما يفيض به من مشاعر

اما اليوم فانا متوترة ، لا اريد الاعتراف لاحد بحبي لك فبعض الاسرار يجب ان تبقى بينك و بين نفسك لأنها تفقد بريقها ما ان شوركت .. لا يوجد انسان لا يمتلك سرا ، هناك من يسعى جاهدا لإخفائه حتى يتبعه إلى قبره و هناك من تكشفه عينيه او زلة لسان ، هناك من يبوح لغيره لانه يثق به ثقة عمياء و هناك من يجعله سخرية بعد سنوات..

ذهبنا الى بيت ياقوت فيونس كان ليتنصت علينا في منزلنا . سلمت على امها  ، كنت اعتبرها كأم ثانية و هي تعتبرني كإبنة لها ثم دخلنا الغرفة فأغلقت ياقوت الباب حتى لا يسمعنا احد حتى لو كنا إلا ثلاثتنا في المنزل

فلا اخ لياقوت و لا اخت : في عمر العاشرة تخلى عنهما ابوها ليتزوج ثانية من امرأة شابة تاركا عائلته الصغيرة تعيش الجوع و الالم و الحنين.. 

عوضتها امها عن رحيل أبيها حنانا بأضعاف ، عملت نهارا و ليلا لتسدي طلبات ابنتها الصغيرة

لم تره لسنوات و لم يبحث عنها .. و رغم انه لم يتصل في الاعياد و رغم انه لم يبارك لها لنجاحها فيشهادة التعليم المتوسطو رغم ان لا فرق بين عيشه او موته الا انها تشتاق له ، تريد معانقته طويلا و شم رائحته لولا خوفها على مشاعر امها ..

حكيت لها عن تفاصيل الكرة الموسيقية فسألتني مباشرة عن أحاسيسي , اردت تغيير الموضوع بسرعة

-لماذا ترفعين دائما شعرك على وجههك ؟

- ليكتمل القمر !!

ضحكنا للحظة ثم اشارت بيدها " انتظري لا تغيري الموضوع " عقدت حاجبي كأنني لا اعرف عما تتكلم

- لقد سألتك عن مشاعرك ؟

- بالطبع لقد أعجبتني الهدية 

-لا تتحايلي ، انا اقصد مشاعرك تجاه جميل 

- كفاك هذيانا ، أنا أحبه كصديق فحسب ! 

رفعت حاجبيها و هي تنظر الي مبتسمة كأنها تفكر " إذن فلا بأس أن يواعد تلك الشقراء ! " أحسست بضيق في صدري و انقطاع قدرتي على الكلام

-من تكون هذه الفتاة ؟ لا تقولي لي انها ايمان ؟ لا ، لا بالتاكيد انها سعاد و هل انت متأكدة ؟ كيف له أن يواعدها ؟ هل هو أحمق ؟!

قاطعتني ضحكات ياقوت و هي تقول " لست متأكدة و لكنني متأكدة انك عاشقة له حد الجنون " كانت عيناها تدمع من شدة الضحك ، ضربتها بالوسادة و انا غاضبة

- لقد فعلت هذا عمدا ، أليس كذلك ؟

-بالتاكيد ، و لكن لماذا لم تخبريني بهذا ؟ 

- لكل شخص حياة لا علم لاحد بها !

- العشق جعلك تتفلسفين ايضا

- هلا توقفتي عن هذا يا ياقوت و الا فلن تأتي معي!

- إلى أين ؟

-أريد تسجيلي لتعلم القيتار ..

ضحكت و كأنها فهمت قصدي ثم قالت : 

- حسنا يا صديقتي ، لقد إلتزمت الصمت ..

0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 18:35 - 2014/09/03

لا اريد الاعتراف لاحد بحبي لك فبعض الاسرار يجب ان تبقى بينك و بين نفسك لأنها تفقد بريقها ما ان شوركت

..............

 

 

صدقتِ جدا في عبارتك هذه يا موهوبة ..

 

ما يشدّني أكثر لروايتك هي لمسة الخبرة و الحنكة في كلماتك رغم حداثة سنك ..

 

انت تكتبين كلاما يملأ القلوب ، قليلون جدا من يستطيعون التعبير عنه بدقة ..

 

أنت رائعة

 

لك مني اجمل باقة ورد أختي العاصمية .

 

 

 

حفظك الله .

 

0📊0👍0👏0👌
القمر وبس

  • المشاركات: 324214
    نقاط التميز: 38019
كاتبة روايات_ في منتدى الروايات
القمر وبس

كاتبة روايات_ في منتدى الروايات
المشاركات: 324214
نقاط التميز: 38019
معدل المشاركات يوميا: 49.8
الأيام منذ الإنضمام: 6516
  • 19:56 - 2014/09/03
السلام عليكم
تميز بسلاسة السرد
ويعجبني كثيرا ان ابقى بالجوار اتتبع
والك من كادر الاشراف
نجمة تضيئ ابداعك
ودي
0📊0👍0👏0👌
lion05hunter

  • المشاركات:
    172042
مشرف مدونتي
قاص وناقد أدبي
عضو لجنة الترحيب بالأعضاء الجدد
منظم مسابقات
عضو في الملتقى الآدبي الروائي
عضو لجنة حكام أفضل روايه
افضل عضو لشهرالماضي بمنتدى شبكة Netflix
lion05hunter

مشرف مدونتي
قاص وناقد أدبي
عضو لجنة الترحيب بالأعضاء الجدد
منظم مسابقات
عضو في الملتقى الآدبي الروائي
عضو لجنة حكام أفضل روايه
افضل عضو لشهرالماضي بمنتدى شبكة Netflix
المشاركات: 172042
معدل المشاركات يوميا: 27.9
الأيام منذ الإنضمام: 6160
  • 23:35 - 2014/09/04
راقنيــــــــ ما قراة

مـــا شاء الله ابداع
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 18:02 - 2014/09/06

الفصل السابع :

لقد أحببت القيتار ليس لأن تلك الآلة الموسيقية تخفف من ألمي و تصاحبني مع كل دمعة و بسمة أو لأنها تشكل كلمة 'احبك' مع كل وتر ألمسه بل لأنك تحبها ! يقولون انه لأمر طبيعي و لكنني أظن أنه لا بد أن يكون جنونا أن أحب كل شئ تحبه ، فلا يقتصر الحب على العمى فقط قد يكون جنونا أيضا .. 

هل تعرف أعلى حدود السعادة ؟ عندما كنت صغيرة كانت تفرحني أبسط الأشياء ،الحصول على دمية ، اللعب لساعات طويلة ، دم الذهاب إلى المدرس ،أكل المثلجات و الحلويات أو الذهاب إلى الشاطئ أما الأن فهو كل شئ متعلق بك !

وافقت أمي فورا على فكرة تسجيلي لتعلم القيتار ،غالبا ما كنا نتفق في حين لم يبقى لي قولا لم أقله لإقناع أبي إلا انه وافق في أخر المطاف .. لا اعلم لماذا يرفض دائما فكرة ما ليعود لاحقا و يوافق عليها ؟ ربما ليظهر حدة طبعه إلا أن قلبه ليس بتلك القسوة أبدا! 

لم أكن املك قيثارة لذا خرجت مع أمي و ياقوت لشراء واحدة لعلها تعجبني ، في الحقيقة كنت ابحث عن واحدة تشبه قيثارتك كثيرا ..

إن كنت تسأل نفسك لماذا فانا أيضا لا اعرف الجواب يا جميل الم اقل لك انه الجنون ؟

كدت أضيع في ذلك المحل فهناك الآلاف من القيثارات إلا أنها لم تستهويني .. في زاوية من المحل كانت تلك القيثارة السوداء ذو الاوتار المدقوقة..لم تكن تختلف عن البقية إلا أنني أحببتها كما أحببت أنت قيثارتك

همست لي ياقوت بسخرية :

-تعلنين حبك رسميا!

-و من أين له أن يعرف أنها تشبه قيتارته فلن أخذها إلى الثانوية !

- قد يخبره أحدهم دون قصد !

قلت بغضب : 

- ياااقوووت !!

ضحكت قائلة : 

- لا تغضبي فأنا أمزح 

الفرح يغمرني و كأن قلبي سيطير كعصفور لقى حريته أخيرا ، لقد تمت إجراءات دخولي لتعلم القيتار بشكل جيد فشكرت والداي و الابتسامة لا تفارق شفتي

ذهبت في اليوم التالي إلى الثانوية فرأيتك غارق في أفكارك ، أحيانا أريد أن اعرف ما تفكر فيه ..هل تفكر في و لو قليلا؟ هل يخطر اسمي على بالك و لو نادرا ؟

كنت تلبس قميصا ازرقا فهل أخبرتك من قبل أن الأزرق يليق بك ؟ يليق بك كثيرا كملك الوسامة أنت!

اقتربت منك لأقاطع تفكيرك و لكنك كنت قلقا حيال امر ما ,،فهل لي أن اقلق مكانك ؟ فأنا أريد أن يعبس هذا الوجه أبدا !

قلت لك : 

- فيم تفكر ؟

نظرت إلي باستغراب فلم تلاحظ قدومي حتى ثم أجبت : 

- هناك موضوع يشغل تفكيري 

- هل تريد أن تحكي لي عنه ؟

- ليس اليوم و لكنني سأقول لك عنه يوما

- أنت بخير ، أليس كذلك ؟

إبتسمت لي لتطمئنني ثم قلت : 

- أنت سعيدة للغاية اليوم ، ما الذي حدث ؟ 

- سأقول لك عن شيء ما و لكن لا تسخر مني ، حسنا ؟لقد أحببت القيتار جدا فسجلت نفسي لتعلمه .. بالمناسبة ، هل تعلمني الألحان الأولى من فضلك ؟ انتظر ، هل أحضرت قيثارتك ؟ فانا لم احضرها ! لا بأس لنفعل ذلك غدا ..  لماذا أنت ساكت ؟

- تتكلمين كثيرا يا سندريلا ، لم تتركي لي مجالا للتكلم .. حسنا ، سأعلمك و لكن أولم تقولي بأن كل من يسمعنس سينتحر ؟!

- أولم تقل لي  بانك تفهم إن كذبت ؟

- أظنني لم أنظر الى عينيك الجميلتين هذه في ذلك اليوم .. 

ساد صمت في الحوار لبضعة ثواني ، لم أعد أعرف كيف أفكر بعد الآن ؟ تعبت من التفكير و من الانتظار فإن أردت أن  تمسك بيدي فامسكها الآن أو أبدا و إن كنت تحبني فقل لي ،  فأنا لم اعد استطيع حل لغز صمتك بعد الآن ! من قبل كنت اعرف أننا لا نتفق و أن حبنا ليس إلا قصة تتلاشى مع غروب الشمس أما الآن فما نحن ؟ صديقين ، إخوة أم عشاق ؟

أضفت : 

- سأحضر قيتاري غدا ، هل إتفقنا ؟ 

- نعم ، شكرا لك يا جميل

- إنه شيء بسيط أيتها الأميرة ، فأنت تعرفين أنني أحب العزف و لا يزعجني أن أعلمك ..

 - لقد بدأت مجددا بتسميتي بأسماء الأميرات فهذا إن دل على شيء فإنه يدل على تحسن مزاجك! 

صمت هنينة و سألتك : 

- هل رأيت ياقوت ؟ 

قلت بحدة : 

- كلا ، لم أرها و لا يهمني الأمر بتاتا  !

0📊0👍0👏0👌
kinanakinan

  • المشاركات: 5787
    نقاط التميز: 5773
عضوة أساسية
kinanakinan

عضوة أساسية
المشاركات: 5787
نقاط التميز: 5773
معدل المشاركات يوميا: 1.3
الأيام منذ الإنضمام: 4453
  • 18:03 - 2014/09/06
ملكة للسرد أنت , استمتعت بالقراءة لك , متابعة لهذا القلم الواعد إن شاء الله , دمـــــــــــــــــــــــــــــــت متألقة!
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 19:02 - 2014/09/13

الفصل الثامن :

عندما أحببتك بت أنتبه لنظراتي لك ، لتلك الابتسامة التي ترسم على شفتي ما إن سمعت اسمك ، أصبحت أنتبه ما إن أطلت الحديث عنك و احبس فضولي اتجاهك كما بت لا أشارك من يمدحك و أحاول قدر الإمكان ألا اخنق من يذمك ! فأصغر تفصيل قد يتهمني و بذلك يقررون إعدامي ، ففي مجتمعي الحب حرام ! أهم أدرى عن الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) ؟ ألم يقل عن خديجة ( رضي الله عنها )" انه رزق حبها" ؟ أأصبح الحب نقمة بعدما كان نعمة ؟

عندما كنت صغيرة كانت أمي تستلقي بجانبي و تحكي لي قصة سندريلا أو فلة و الأقزام السبعة أو حتى الأميرة النائمة فكنت أصدق تلك الخرافات لدرجة أن أقول ان اميري سيأتي يوما و عندما كبرت ادركت أنه لن يأتي بتلك السهولة التي إدعيتها ..

أتدريأن إحداهن أحبت زميلها في الجامعة و هو عشقها بجنون دون أن أدري احدهما عن حب الآخر له ، فشاء القدر يوما و جمعهما في نفس المكان صدفة ليتحدثا قليلا و بينما كانت تسلم عليه لتعود أدراجها إلى الحي رآها والدها و لكنه بسبب طبيعته الجاهلية ، لم يسيطر على أعصابه و أمام الملأ أهانها ، لم يكتف بذلك بل أخذها إلى البيت و هو يجرها و ابرحها ضربا ما إن وصلا حتى أصابهاالقيء !؟

أي ذنب اقترفت و بأي حق ضربت ؟ادعاء أن نية المجتمع شوهت فلا يجوز أن تتكلم امرأة مع شاب!

أحقا لا يجوز ؟ أم العيب هو الذي يحرم و يحلل ؟ لم تشوه النية نفسها بل نحن من شوهناها كما قال الشافعي " نعيب زماننا و العيب فينا "

ذلك لأننا لا نسير على مبدأ " كلنا إخوة " و أن نحب بعضنا في الله و لأننا نظن أن الحب لا يمكن أن يكون نقيا صافيا من الشهوات و لأننا نظن أن مساعدة جار لجارته مغازلة ... " حرمنا " التكلم مع بعض !!

 --------------------

جدتي ، على مطلع السبعينات و لكنها تبدو في أوائل الخمسينات ، أضاف لها الحجاب نورا كأن الشمس بعثت لها أشعتها هدية .. إنها لا تتكلم كثيرا إلا لرمي حكمة أو جملة قد مرت ساعات على نسجها في فكرها فتتركني أستدرج لسانها للمزيد..

نادرا ما كنت أراها إلا أنها تفهمني كثيرا حيث أنها منذ صغري واظبت على عادة زيارتي في المدرسة لتفاجئني بمجيئها ، و هاهي اليوم  قد أتت!

قبلتها بعدما  حضنتها بقوة ، سألتها عن أخبارها و حال جدي ؟ و بينما نحن ننتظر تاكسي إلتفتت إلي متسائلة بعجب :

- من يكون هذا الشاب ؟

ألقيت نظرة إلى الوراء فإذ بها تحدق بك ، إرتبكت أمام كلماتها التي كانت تعنيك ، في الواقع ، لم أكن أملك جوابا لسؤالها ..

أأقول زميلا فأهينك أم أقول صديقا فأظلم دقاتي أم أكتفي بجعلك شخصا مميزا بالكثير من الحكايا و الكثير من المشاعر ..

قررت أن أكتفي بكلمتين " زميلا فقط " ربما كان أكثر خيار لا يحتاج إلى تبرير..

صمت لدقائق و أنا أحتفل بتمثيلي البارع في جعلك " زميلا فقط " ،  يا لأسفي على نفسي!

ردت بعدما كففت عن انتظار كلمة منها:

- إنه ينظر إليك بإعجاب

هل ابتسمت ؟

لا أدري الجواب ، فدقاتي لم تتسارع بل توقفت عن النبض ، أهذه حركة جديدة من المسماة بالحب ؟ 

- لا تهذي يا جدتي ، إنه زميلي لا غير ..

- ربما تعتبرينه كذلك و لكن نظراته لا تدل على ذلك ..

أوقفنا تاكسي مارا على الثانوية ، فتحت بابه الأصفر و أنا أنظر إليك مبتسمة و كأنني أشحن رئتاي بك لأتعاطاك ما إن إشتقت إليك .. 

الإشتياق إليك ..

شعور محرج ، قاس ، ممتع و دائم ، لا يمكنني التحرر منه ما دمت تحت ظلال حبك !

إستلقيت على سرير و قد رمت بي رياح الأوهام ، فتعلم القيتار منك أجمل ما قد يحل بي !

0📊0👍0👏0👌
ombline
  • المشاركات: 274
    نقاط التميز: 143
عضوة
ombline
عضوة
المشاركات: 274
نقاط التميز: 143
معدل المشاركات يوميا: 0.1
الأيام منذ الإنضمام: 3995
  • 12:46 - 2014/09/19
لك مني أجمل التحيات
0📊0👍0👏0👌
pekkahu
  • المشاركات: 273
    نقاط التميز: 118
عضو
pekkahu
عضو
المشاركات: 273
نقاط التميز: 118
معدل المشاركات يوميا: 0.1
الأيام منذ الإنضمام: 3930
  • 21:30 - 2014/09/21
واصل تميزك و تألقك في منتدانا الرائع
0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 14:28 - 2014/09/27

و تعبت من الانتظار اذا تريد أن تمسك يدي امسكها الآن أو لا ,  إن كنت تحبني فقل لي ,  فلم اعد استطيع أن أحل لغز صمتك بعد الآن

............................................

صعب جدا أن يصيب الحب قاربك و أنت لا تجيد السباحة في بحر الغموض .

لهيب الولع يزيد مع هبّة كل همسة و نسمة .

 

 

أسلوبك حافظ على بريقه لكن الصدام طال

 

حفظك الله يا عاصمية .

0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 01:21 - 2014/09/29
إقتباس لمشاركة: marychOy17:00 - 2014/09/28 
إقتباس لمشاركة: odile16814:28 - 2014/09/27 

 

أسلوبك حافظ على بريقه لكن الصدام طال

 


اعتذر اخي فاتح انني اطلت الموضوع فانا اعتدت ان اقرار الروايات  الطويلة لذلك ربما و ايضا لا املك الكثير من الوقت للكتابة هذه المدة فلدي امتحانات هامة ولكنني ساكتب هذا الاسبوع حتما فانا ايضا احتاج الى هذا 

 كنت اريد ان اطيل الرواية اكثر فهناك الكثير من التفاصيل التي لم ابينها بعد و ربما شخصيات جديدة و لكن ان اطلت الموضوع كثيرا بامكاني ان اضع النهاية بعد 3 بارتات ان كثر ..المهم ارضاؤكم :)

 


مكالمة بين ولد و بنت بعد ما سابوا بعض

أنا لم اقصد في ردي أبدا أنك أطلت موضوعك يا موهوبة

بالعكس و الله اسلوبك عذب و جميل جدا

 فقط أنا قصدت العقدة و الصدام و تطوّر الأحداث ، ذلك سيفتح  افكار جديدة

و ينتج عنه أجزاء أخرى اتمناها كثيرة ^^

أسلوبك جميل و أتمنى أن لا تنتهي الرواية أبدا

أتمنى أن تقحمي شخصيات أخرى في الأحداث  كحبيب منافس لجميل مثلا

أتمنى ان تدخلي  مشاعر أخرى كذلك كالغيرة و الكيد و الإنتقام ..

 

أتركي العنان لقلمك يؤخدك حيث يريد..

 

حفظك الله يا موهوبة .

 



0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 20:37 - 2014/12/06
الفصل التاسع :
اليوم لدي سببا مقنعا للإستيقاظ ، ألا و هو أنت!ذلك أن العشاق يستيقظون يوميا محملين بطاقة و كأنهم شحنوا كل الليل عوضاً عن هواتفهم ! تلك الطاقة تجعلهم يبتسمون تلقائيا دون سبب لذلك أظن أنني جننت منذ أن وقعت في حبك ، إنضممت إلى حزب العشاق و هأنذا أخذ حصتي من تلك الطاقة يوميا ، تلك الطاقة ليس لها مرادف في القواميس و لا ترجمة من لغة شعب لأخرى إلا أنها قد تحدث تلفا في الجهاز العصبي  ما إن حرمت منها لساعة كونك قد أصبحت مدمنا لها و لهذا فنصف اطباء العالم لا ينصحون بهذه الطاقة 
عندما وصلت الثانوية كنت ممسكا بقهوتك و بيدك الأخرى قيتارتك , أشرت إليك و لكنك لم تراني مجدداً!  
أقتربت منك و  انا احييك ثم قلت لك بشئ من السخرية :
- أترك الافكار و شأنها حتى الأفكار ملت منك
-هي التي لا تتركني و شأني 
قلت بسخرية :
-إنها تنتقم لي 
-كفاك سخرية ، هل أنت مستعدة لتعلم القيتار ؟
- دائما يا استاذ و لكن أين سنجلس ؟
أجبتني و كأنك تتخلص مني :
- سأبعث لك رسالة عند الإستراحة .. هيا أدخلي الثانوية الجو بارد ..
- هل أنت تظنني طفلة يا جميل ؟ الجو  ليس بارداً كما تقول و إلا فلم أخرج من البيت دون معطف ؟
لم تجبني بل قلت مجددا :
- هل ندخل الصف ؟ الوقت تأخر كثيراً
- جميييل هلا وضحت لي من فضلك و إلا فلن أدخل الصف أبدا ..
- إنك عنيدة ، أقسم أنك ستصيبينني بالجنون
إبتسمت بمكر :
- لا تشتكي أبدا يا روميو لقد تعلمت هذا منك ..
- حسنا ، لقد فزت ، ليس لي أي مزاج حتى ألكم أحدهم صباحا !
لم أنتقي كلماتي بعناية و قلت بلهجة جزائرية :
- و الله طحت من عيني!  هل ستضربني ؟ 
ضحكت رغم بركان الغضب الذي كان يثور من عينيك :
-أنا لا أتكلم عنك سندريلا ، أنا أتحدث عن اللذان يحاولان مغازلتك بوقاحة .. ألم تلاحظي ذلك ؟ !
قلت ببراءة :
- كلا
قلت فجأة :
- أمسكي بيدي 
-  لا تهذي جميل ، هل تظنني لا أعرف سلك الطريق  ؟
-بل حتى يظنوننا على علاقة و لا يقتربوا منك في غيابي 
-  إنهما يمران الطريق لا غير ، لن ينتظراني فلا تقلق
- إنك لا تعرفين شباب اليوم يا عزيزتي ، إذا أعجب أحدهم بفتاة فلن يتركها و شأنها !
علقت منزعجة :
- أرى أنك شخص ذو خبرة 
إبتسمت :
- موهبة من عند الله 
تأففت :
- لا تتكلم كثيرا و أعطني يدك
 مددت يدك إلي فأمسكتها ، لقد شعرت بدفء الكون بين يديك يا جميل بل أدركت أنني إن تنازلت عن حبك فلن أعود نهال مجددا إذ أن هذه الطرقات تحولت الى جزر متدلية هي نخيلها كما أصبحت العناقيد أشجارا و تلخبطت عقارب الساعة و إتجاهات البوصلة فلا تعجب ما إن أصبح الشمال جنوبا و الشرق غربا و لكن أتدري ما يزعجني يا جميل ؟ هو أنني مجبرة على أن اسحب يدي المرتعشة من يدك ..
0📊0👍0👏0👌
odile168
- عضوية مقفولة -
odile168
- عضوية مقفولة -
  • 22:12 - 2014/12/08

sample image

 

تكتبين برومنسية عالية جدايا موهوبة

هكذا هو حب المراهقة متوهّج جدا و مجنون ههه

 

ممتع جدا القراءة لك اختي العاصمية

لا تتأخري علينا بالمزيد ..Blow Kiss

0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 02:04 - 2015/01/24
الفصل العاشر :
فليتوقف الزمن إذن ، ليتمهل دقائق معدودة.. أنظر حينها إلى عينيك أو ربما أقرر أن أذوب فيهما و تبقى يدي مصلوبة على يدك... أحس بتلك الفراشات تحيا..  تطير بداخلي و من ثم ، اشعر بمزيج هائل من الأحاسيس المتوترة كما أشعر بدقات قلبي تتزايد في حلقي فأحاول الإبتعاد عنك ظانة أنك قد تسمعها !
دخلت الصف و جلست بسرعة دون لفت الانتباه أما أنت فما زلت تتجول في الرواق ، كعادتك .. و ما إن شرع أستاذ العلوم في شرح خطر تسارع دقات القلب إذ يؤدي هذا الأخير إلى عدم تمكن القلب من إمداد الجسم بالدم بالكافي و بذلك زيادة خطر الإصابة بالسكتة القلبية حتى خطرت على بالي ..  أنت يا من يجعل قلبي يرقص على أنغام الحب كلما حدثتني ، هل سيعاقبك القانون على خرق نظام قلبي و تعريضه لسكتة ؟
كما أنك إِسْتَحْوَذَت على عقلي فمنذ ان احببتك بت افكر بك كثيرا غير آبهة للمكان و الزمان فهأنذا في الصف جالسة على هذا المقعد لا يجري في شراييني إلا أنت و لا يخطر إسم على بالي سوى إسمك فماذا بربك فعلت بي ؟ و أي سحر تراك سحرتني به ؟

بعثت لي رسالة كما كان متفق عليه تطلب مني أن أتوجه أين سمعت عزفك أول مرة و كأنك تختبرني في مدى وفاء ذاكرتي لشريط ذكرياتي معك فتوجهت دون تفكير نحو تلك الشجرة ، الشجرة التي على يدها ولد حبي لك    
بينما أنا أتوجه نحوها لم تعنيني كل تلك الوجوه الذكورية التي صادفت عيناي بل كنت أبحث عن شخص واحد فقط..  كنت أبحث عنك و عن ملامحك الرجولية الوسيمة!  
كنت هناك..  واضعا قيتارتك أمام  الشجرة ، لقد كان بإمكاني أن أحس بسعادتك فإبتسامتك كانت تنير المكان إذ غارت الشمس منك و خافت الشجرة على بناتها الأزهار اللائي أغمين عليهن من جمال إبتسامتك ..
جلست على الارض مسندة ظهري على الشجرة ثم تمتمت :
-آه كم أحب هذه الشجرة !
- و أنا أحبها أكثر 
إبتسمت ثم قلت -يثيرني الفضول حتى أعرف كيف ستعلمني القيتار 
-حسنا ، ستبدئين بعزف الأساسيات و من ثم سنعزف معا بعض الألحان 
-جميل ، أنا لا أعرف حتى كيف تمسك قيتارة بالشكل الصحيح,  كيف تطلب مني العزف ؟
-ألا تعرفين ؟ حسنا فمن الممكن أن يطول تعليمك أكثر من ساعة يوميا ..
- ولكن بما أنني قمت بتسجيلي في معهد للتعلم فلابد انه سيكون اسهل ،   هل سنؤجل الدرس ؟
ان كنت تقرأ هذه السطور فحتما انت تلمس ذقنك محاولا تذكر ما قلته للتو و لكنك على الأغلب لم تكن تسمعني...مجددا! ناديتك مرتين او ثلاث باسمك حتى استجبت و طلبت مني ان امسك بالقيتار  ثم  جلست و لكنك لم تجلس امامي او بجانبي بل جلست على ركبتيك ورائي ثم أخذت تعزف بيدي التي كانت ترجف من التوتر فانسحبت مسرعة و قلت - ماذا تفعل ؟
- ماذا تظنينني أفعل ؟
- لا يجوز ،  نحن قريبان من بعضنا كثيرا ، حسنا ، تراجعت عن التعلم
 -متى ستتعلمين الثقة بي ؟
رفعت كتفي بتلقائية فأكملت قولك -أنت مختلفة ، البنات اللائي اغازلهن لا اعطيهن القيمة التي اعطيها لك فإن أذرفت عينيك دمعة واحدة فإنني أحرق الدنيا ، افهمت ؟
إتخذت مكاني ثانية و أنا احاول أن أصدق كلماتك فمعظم الرجال يجيدون لعبة الكلام الكاذب الصادق ، البريئ الخبيث و لكن..  بقدر ما  يجيد الرجال لعبة الكلام تجيد النساء لعبة الغباء أو ربما تلبسن ثوب الغباء لبرهة ثم تنزعنه ما إن خرجن من نطاق العشق لتلبسن بيجامة الطلاق ،  طلاقهن من المدعو بالحب 
لقد دلفت الى الغباء بتصديقي أنك قد تحرق الدنيا من أجلي ،  أي حماقة هذه التي تحولك في نظري إلى سوبرمان ؟
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
  • 02:01 - 2015/02/14
الفصل الحادي عشر :
لماذا كل سؤال يبتدئ ب " أي حماقة .. أي غباوة .. أي سذاجة ..؟ " يكون جوابه بالتاكيد الحب ، العشق ، الادمان ، تخدير المخ ، عمى القلب او كل ما يكون ضمن مشتقاته ؟! 
فلأجب على سؤالي ببعض الخبرة التي التمستها من جنوني بك : الحب مرض خطير يجعلك تؤمن بما لم تؤمن به سابقا و تنكر ما صدقته يوما ، حقا ، انه بلاء وسيم متنكر في بذلة الطيبة فربما يمل منك ذات صباح ويقرر حزم أمتعته و الرحيل بعيدا عنك وأنت ستهرع لمنعه و سد طريقه حتى لا يفلت منك و لكن هيهات ان يستجيب الحب لو عاند ، هيهات ان يلين ان قسى !
أعترف يا جميل ان حبي للمطر تجاوز حبي لك و ان تاملي لقطرات الندى التي تبلل الازهار تعدى عدد المرات التي أراقبك فيها خفية ! 
لذلك ..حين قاطع المطر جلستنا لتعلم القيتار لم ألعن حظي بل فرحت أيما فرح لانه كان منذ الازل حبي الاول و مع انني جاهدت يا جميل في جعلك تترأس أغلب ما أحب إلا أنني لم أستطع يوما ان أطلب من المطر - ولو بأدب - أن ينزل بدرجة من قلبي حتى تصعدها انت دون بذل اي مجهود !
لا أذكر باي كلمة انهيت جلستنا لانني انشغلت بحبي الكبير القادم من مطار السماء و دون ان أدري تركت له قلبي ليطير كالعصفور نحوه ..
لمحتك فقط تسرع خطاك حتى لا تتبلل فعلى الاغلب لم تكن تستلطف هذا الضيف العزيز !
و لكن ملاحقتك اليوم لم تكن تعنيني بل انها لم تكن تهمني بتاتا فكل ما كان يشغلني هو ان أفتح ذراعي لعناق حبي الابدي و ان تنهمر دموعه من الاشتياق حتى يتبلل شعري !
نسيت تماما انني قد اضطر لدخول الصف مبللة و اجعل نفسي اضحوكة - و بكل رضاي - او قد امرض و لا اراك لعدة ايام ! 
و لكنك اتيت بحيث لم أحتسب ساحبا ذراعي و قبل ان تتيح لي الفرصة حتى افهم ما يجري ، اطلقت كلماتك العاتبة :
- لم ارى في حياتي فتاة غير مبالية مثلك ! أهذه لعبة ؟ اتنادين المرض بملئ ارادتك ؟ 
امسكت بحبي لك و وضعته في جيبي حتى لا يعرقل كلماتي لك و قلت :
- و ما شانك انت ؟ من تكون حتى تمنع عني هذه المتعة ؟ اذهب و افعل ما تشاء و لكن لا تتدخل فيما لا يعنيك! 
 كنت ارتعش من البرد القارس حتى فقدت أناملي الاحساس و أستطيع ان استنتج ان خروجي من المنزل دون معطف هو سبب ذلك ! 
خلعت معطفك و وضعته فوق اكتافي ليصبح عطرك انفاسي ..
انت ، بكلمة واحدة منك " ستبردين ! " انتخبك قلبي رئيسا لمجلسه و جعل المطر نائبا مساعدا لا اكثر !
 كان يفترض ان اقول " شكرا " و لكنني قلت " و انت ؟ " 
- لن يصيبني مكروه ان تركت عنادك جانبا و أسرعت قليلا ! 
ابتسمت ثم أجبتك متحدية:
- و ان لم افعل ؟
- سأحملك يا سندريلا لا حل اخر لدي 
ضحكت و تمنيت لو فعلت ذلك و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ..
عند دخولنا الرواق خلعت معطفك على عجل فليس بالمؤسسة أحد سيصدق أنك أعطيتني معطفك إلا و قد حامت نية سيئة على باله ! 
لقد أعلنت حبي لعطرك ، تلك الرائحة الرجولية الساحرةالتي لا ادري اسم ماركتها بالتأكيد و لكنني ما ان استنشقتها حتى اثملتني و ما ان استوعبتها حتى شتتتني و كأنني نسيت للحظة أنني أنثى و تمنيت بجنون عاشقة ان أضع عطرك بدل عطري النسائي هذا حيثأردت ان أضعه ليلا قبل ان انام فيخيل لي انني احتضنك و ربما ادفن بعض الاشتياق كما تمنيت ان أضعه عندما استيقظ صباحا فتكون أول من تقبله عيناي أو ربما ..أنفي !
كدت أسألك ما اسم عطرك يا حبيبي و لكنني لم اجرؤ ! ربما أنت لا تعلم بالأمر و لكنني دائما ما ناديتك بحبيبي و سأكذب لو أخبرتك أن هذا الحب يكفيني و أنا إمرأة لا تجيد الكذب يا جميل فأنا أتمنى أن تحبني دون الأخريات ، أتمنى أن تحبني أنا لا غير ، أن أقودك للجنون و أن تقدم على أي شيء من أجل أن أبتسم كذلك العاشق الذي قام بالكثير من التضحيات حتى تتذكره حبيبته التي فقدت الذاكرة و على الرغم من معرفتي بأن احلامي تجاوزت حدود المعقول إذ أنني بت أبحث عنك في أفعال رجل آخر قد يكون مجرد شخصية في مسلسل إلا أنني لا أزال أحلم بأن تكون علاقتنا كهذين العاشقين .
لقد ضجرت يا جميل ، ضجرت من طرح الكثير من الأسئلة و إبتلاع الصمت .. ضجرت من الإنتظار كدمية ، كتمثال ، فلتسرع الخطى الى الحب فأنا أمقت الصبر !
0📊0👍0👏0👌
lion05hunter

  • المشاركات:
    172042
مشرف مدونتي
قاص وناقد أدبي
عضو لجنة الترحيب بالأعضاء الجدد
منظم مسابقات
عضو في الملتقى الآدبي الروائي
عضو لجنة حكام أفضل روايه
افضل عضو لشهرالماضي بمنتدى شبكة Netflix
lion05hunter

مشرف مدونتي
قاص وناقد أدبي
عضو لجنة الترحيب بالأعضاء الجدد
منظم مسابقات
عضو في الملتقى الآدبي الروائي
عضو لجنة حكام أفضل روايه
افضل عضو لشهرالماضي بمنتدى شبكة Netflix
المشاركات: 172042
معدل المشاركات يوميا: 27.9
الأيام منذ الإنضمام: 6160
  • 04:02 - 2015/02/14
السلام عليكم

ابداع فيــــ ابداع

جميل ما تم نثره هنا
0📊0👍0👏0👌
بحرالأمان

  • المشاركات: 16290
    نقاط التميز: 10062
عضو أساسي
بحرالأمان

عضو أساسي
المشاركات: 16290
نقاط التميز: 10062
معدل المشاركات يوميا: 4.1
الأيام منذ الإنضمام: 3952
  • 10:14 - 2015/02/25
خيال واسع
وراوية ممتعة
سردتي احداثها بشكل جميل
أنتِ مبدعة في كل الأحوال
كل التحايا
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 19:57 - 2015/02/28
الفصل الثاني عشر :
تتفق النساء عادة في مسألة واحدة لا شك فيها و هي كرهن للانتظار كالتأخر عن الرد على رسالتهن الهاتفية او الجلوس لمدة تزيد عن نصف ساعة انتظارا لطلبية الاكل او حتى ترقب تحميل فيلم فكيف تطلب مني الانتظار اكثر وخاصة ان حبك كسراب الظمآن ماء!   
استيقظت صباحا و إذ برأسي يؤلمني ، عيناي حمروتان و حرارتي مرتفعة..كما كان من المتوقع لقد مرضت!  
جلست امي على طرف سريري تعاتبني على لامبلاتي بينما اكتفى ابي بالنظر الي ثم قال بعد شئ من الصمت: - سأوصل يونس الى المدرسة ثم أعود لأصطحبك الى الطبيب 
- لا داعي لذلك يا ابي انا بخير لا تقلق
اجابتني امي :
-بل ستذهبين ! لقد تجولت تحت المطر دون معطف غير آبهة إن كنت ستمرضين أم لا ثم تأتين لتخبرينني أنك لا تودين الذهاب الى الطبيب ، هل لديك أمر آخر يا سندريلا ؟
كلمتها الاخيرة زعزعتني كزلزال فكيف للصدفة ان تكون بهذا القدر من الجمال ؟ ضحكت دون ارادتي فخال لامي انه بسبب ارتفاع حرارتي  مما زاد من اصرارها لذهابي الى الطبيب ..
ما اقلقني هو وجود حشد من الناس في الصالة فعلى الاغلب الحياة تستمتع بوضع لعبة الانتظار امامي و يحلو لها اكثر عدم تحملي و انهزامي! 
اتصلت بي ياقوت لتخبرني بكل التفاصيل الصغيرة منها و الكبيرة التي حدثت في غيابي كما أخبرتني بانها اشتاقت الي و ستعاقبني على هذا عندما اعود فابتسمت . 
اسندت رأسي على الحائط و اغمضت جفوني حتى بعثت لي برسالة ، لا اذكر عدد المرات التي اعدت قراءتها و لكنني بالتأكيد حفظت مضمونها حيث كتبت : " غردت لي العصافير انك مرضت فلتنظري الى اين اوصلك عنادك يا سندريلا!   على الاغلب لم ابعث لك برسالة حتى اعاتبك بل اردت ان اخبرك انني لم اجد من اجادل اليوم و قد مللت حقا ، أوه و قبل ان انسى ، إن قتارتي تقول لك انها اشتاقتك "
أهذا يعني انك اشتقتني ام قلتها عفة دون اعادة قراءة رسالتك ثانية لتفهم انك -بدون قصد ربما-قد تحملني على غمامة الحب لمدة و تسرق مني كل حواسي فأصبح انثى صماء لا تسمع الا كلماتك و فتاة بكماء لا تنطق الا باسمك بل امراة عمياء لا تتوه الا في نظراتك!  
المؤسف في مجتمعي اننا نضطر لمحو رسائل الحب او تمزيقها ان اتت على شكل ورق و ربما دفن الورود التي تقدم لنا في حديقة بيتنا ، و كأننا نتخلص من أدلة جريمة ما! 
لم اجد اصدق مما قالته احلام مستغانمي لوصف حال مجتمعي المعقد :"..اكثر ما اعجب له ، ان يكون الحب هو الفعل الذي يحرص الناس على اخفائه الاكثر و التهمة التي يتبرأون منها باصرار.. ما عدا هذا بامكانك ان تكون مجرما و سارقا و كاذبا و خائنا و ناهبا لاموال الوطن.. "
مع ذلك إنني اشعر بالندم و الذنب لانني تركت رسالتك تجول في سلة مهملات هاتفي كأنني تركت طفلي في دار الايتام فلعل رسالتك كان تنطق ببعض الحب او بمعنى أصح الاشتياق!  
فبإستطاعتنا ان نحب شخصا لا نشتاقه و لكن من المستحيل ان نشتاق شخصا لا نحبه! 
هذا هو شعاري الذي ارفعه اليوم حتى اجعلني أصدق حبك لي ..
أتدري ، إن أسوء ما قد يعيشه المرء هو أن يقنع نفسه أن شخصا ما يحبه و هو في قرارته يعلم أنه إن حدث ذلك سيدون كثامن معجزة ؟ 
لم يكن يعنيني كلام الطبيب فهو يردد نفس الجمل التي اسمعها كلما قصدته و يوصف لي نفس الادوية كلما مرضت و لكن سؤال ما يجول على حافة الجنون كدت أطرحه للطبيب : " هل الاشتياق فعل إرادي ام شعوري و بالتالي كم نحن مسؤولون عن الحنين الذي نحمله في قلوبنا لبعض البشر ؟ "
عدت الى المنزل و قد رميت بنفسي فوق السرير تاركة المجال للنوم حتى يغازل عيوني ..
                               ______
إستيقظت قبل بضعة دقائق ، لمحت الساعة .. انها تشير الى 15:12 و بالمناسبة اشتاقك ضعف ما اشتقتك الساعة15:10 ..
أيحدث أن أكتب لك و عنك و لأجلك صفحات بينما لا تقرأ منها حرفا و كأنني أكتب لأعمى و أصم ؟ أيحدث أن اقاوم النعاس حتى لا اقاطع تفكيري بك بينما انت غارق في نومك و من يدري ربما تهاتف فتاة ما..! لذا استنتجت ان الحياة غير منصفة فيما يتعلق بالحب! 
قالت لي امي يوما " ان حدث و احببت لا تكتبي له رسائل لن تصله و لا تخبريه بموهبتك في الكتابة، ابقي فتاة عادية لا تجيد شيئا فربما ذلك الشئ قد يؤلمك يوما! "و لأنني لم أخذ بنصيحتها فأنا أكتب لك في كل ساعة متأخرة من الليل متسائلة لحظتها ماذا تفعل ؟ أتراك نائم ام تعزف على اوتار قيتارتك ام تشاهد فيلما ؟ بالمناسبة دائما ما تساءلت اي نوع من الافلام يثيرك ؟ ما اسم الفيلم الذي رسخ بذهنك مثلا او الفيلم الذي انسانك رجولتك و انزل دموعك ؟
لماذا لا اتمكن من طرح هذه الأسئلة التي تقيم مهرجانا في ذهني؟يقولون  لكل داء دواء و لكن لأسئلتي لم اجد جواب! 
"متى يحل الصباح ؟"
عندما نقع في الحب يصبح للصباح معنى آخر و كأنه ينقذنا من سجيننا الحنين لذا نرى المعتزلين عن الحب يعشقون الليل بوحدته و سكونه بينما العشاق يخافونه لان وحدته تبكيهم 
احسد اولئك الذين لا ينتظرون الصباح كما انهم لا ينتظرون احدا ، احسد اولئك الذين لا يخفون سرا ، لا يشتاقون لمكان ، لا يراقبون الساعة، لا يفكرون كثيرا ، لا يبكون خفية ، لا يكتبون ليلا ، لايعرفون ما معنى  الاشتياق لاشخاص لا تجمعهم بهم اي علاقة كما انهم لا يعرفون معنى الوفاء لاشخاص يعتبرونهم اصدقاء لا غير ..أسيسألني الله يوما عن هذا الحسد الذي احمله لهؤلاء الابرياء ؟ أسيعاقبني لأنني تمنيت سرا ان اكون مكانهم ؟
لقد حل الليل و هأنا اطوي هذا الكتاب لاخفيه في درج مكتبي و احاول عبثا النوم دون ان افكر فيك مرة واحدة مع علمي ان عقلي ابن عاص سيخالفني حتما و يفعل ما يحلو له حتى انه من الممكن ان يقحمك في احلامي.. سأنام حتى استيقظ غدا على شمس اللقاء و تحتضنك عيناي و تنسى الشقاء ..
"ليلة سعيدة يا حبي فلتكن بخير من اجلي! " يا ليتني استطيع قولها لك حقا!  
0📊0👍0👏0👌
lion05hunter

  • المشاركات:
    172042
مشرف مدونتي
قاص وناقد أدبي
عضو لجنة الترحيب بالأعضاء الجدد
منظم مسابقات
عضو في الملتقى الآدبي الروائي
عضو لجنة حكام أفضل روايه
افضل عضو لشهرالماضي بمنتدى شبكة Netflix
lion05hunter

مشرف مدونتي
قاص وناقد أدبي
عضو لجنة الترحيب بالأعضاء الجدد
منظم مسابقات
عضو في الملتقى الآدبي الروائي
عضو لجنة حكام أفضل روايه
افضل عضو لشهرالماضي بمنتدى شبكة Netflix
المشاركات: 172042
معدل المشاركات يوميا: 27.9
الأيام منذ الإنضمام: 6160
  • 23:42 - 2015/03/02
رائعة جدا

لديك حس روائي جيد جدا بلا مجامله

عجبني التسلسل فيها كثير

ما زلت متابع
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 03:24 - 2015/03/30

الفصل الثالث عشر :

بعض الكلمات لا تقال بل تدفن في مقبرة افكارنا فتخرج ليلا و إذ هي حية لتطرق باب منزلنا بشدة ..نسرع لفتحه ..و كعادتها تعلق معطفها على المشجب ... تجلس على الاريكة بكسل.. ترتشف شايها تارة و تجادلني الرأي تارة اخرى و هكذا...اسمع صدى اصوات تأبى السكوت كما تأبى الا ان تستقر داخل احشائي فتنتشر كفيروس الى كافة انحاء جسدي و بذلك تغزو تفكيري و تحارب النوم من جفوني فينقطع عشرات المرات في الثانية بين "لو" و "لوما"..

نحن نجعل هذه الجمل بكماء لاننا لا نتخيل انفسنا جادرين بقولها و لا نتصور انزيمنا يفرز حروفا كهذه الحروف ، نحن نخبئها وراء ظل الصمت لأن للكلمات امكانيات هائلة تمكنها من رسم ابتسامة على ثغر سامعها كما تمكنها من جرح قلبه و جعله ينزف دما!

نهضت باكرا اطلب من الحب طاولة لقاء و لكن سرعان ما راودتني فكرة " أيمكن ان تغيب عندما حضرت كما انا غبت لما انت اتيت ؟ " انه شيطان الحب إذن يوسوس لنا بأفكار و تساؤلات عادة لا تكون لها محل من الاعراب لدى اشخاص غير مصابين بداء العشق !

اختفت كل تلك التساؤلات لما ابصرتك تقرأ كتابا بكل هدوء ، أإتخذت الكتاب نكهة قهوتك الجديدة ؟

اقتربت ببطئ محاولة عدم تشتيت انتباهك بينما استرق النظر الى الصفحة التي جعلتك تغرق في معانيها

"أشهد أن لا امرأة ً
تشبهني كصورة زيتية
في الفكر والسلوك إلا أنت
والعقل والجنون إلا أنت
والملل السريع
والتعلق السريع
إلا أنت ..
أشهد أن لا امرأة ً
قد أخذت من اهتمامي
نصف ما أخذت
واستعمرتني مثلما فعلت
وحررتني مثلما فعلت

"

استدرت فجأة سائلا اياي ما اخباري و امام ارتباكي و ذهولي قلت لك

-لم تبدو مندهشا لرؤيتي ..

-لم سأندهش طالما ادري انك هنا ؟

-هل تملك عينا ثالثة لا اراها ؟

-احب سذاجتك المصطنعة.. لقد عرفتك من رائحة عطرك

-و ما الذي جعلك واثقا انها لم تكن انثى اخرى ؟

-عطرك يا سيدتي اميزه بين الف عطر

طأطأت راسي خجلا ثم قلت :

- و لكنه يباع بالمحلات فبإمكان اي فتاة وضعه!

-بعض العطور صنعت من اجل امرأة واحدة دون الاخريات!

وحده كلامك يخجلني فتحمر وجنتاي كأنها اصيبت بصقعة شمسية ، وحده كلامك يحتويني ، يخرجني مني لاندمج بحروفك ، وحده كلامك يبهجني كطفلة قدم لها غزل بنات و وحده كلامك يغذيني حبا ،يرويني عشقا  فهو نبضة قلبي ان اضطرب و النسمة التي اتنفسها و هو الامل الكاذب و الوعد الخائن !

نعتني ثانية بالساذجة و لكن بلغة اهذب و ارقى فمرة افصحت بأنني لست الا فتاة ساذجة و الآن تخبرني بثلاث كلمات انك تحب هذا الجزء الغبي مني ، فهل بإمكاني الفرح الآن؟

لو كانت هذه الكلمات مقتبسة من قاموس غير قاموسك و اتخذت مجرى غير بلعومك لربما انقضت الآن على حلق قائلها و لكن... نصف الابتسامة التي تلبسها شفتيك و الجنة التي تختبئ وراء كواليس عينيك جعلتني انصهركقطعة جليد و لم يكن بمقدوري سوى الفرار من سحرها.

لطالما احببت الصمت و حكمته البليغة ، لطالما جالسته ليلا بينما الاخرين في نوم عميق او رافقته في وضوح النهار لنسخر من ضجيج الشوارع و نميمة البشر و لكن صمتك هذا يقلقني ، يخرجني من طوري خاصة عندما تقول لي كلاما اشبه بالغزل فما فائدة تزيين حروفك اذن ما دمت ستقرر دفنها و هي ما زالت حية ..؟

اخبرني .. هل تفهم الان ان صمتك قاتلي التسلسلي ؟

احرقت فتيل صمتك لعلي اجد الطريق الى وعيي :

-هل كنت تقرا لنزار ؟

نظرت الى الكتاب ثم اجبت :

-نعم ، لم تسألين ؟

-نزار شاعر المراة و الحب فهل انت عاشق ؟

-لا ادري !

ما يؤلمني حقا هو ان اتقرب منك بصفة صديقة عزيزة تتجسس على قراءاتك لا غير بينما قلبها ، عيناها ، رموشها ، ضحكاتها ، خجلها ، حركاتها و سكناتها كلها لك ثم تخبرها ..تلك الممثلة البارعة في اخفاء حبها انك "ربما" وقعت في الحب !

تلعن حظها لانها سألت سؤالا بسيطا فعادت بكم هائل من الاسئلة ...و من الحزن !

و لانك لم تقل لها " لا" او "نعم" كما كان من المفترض ان تجيب بل قلت لها "لا ادري" تركتها تائهة في حيز جوابك و لم يستيقظ قلبها من الصدمة بعد..!

تتعثر كلماتها عدة مرات محاولة تركيب جملة لن تورطها اكثر ..

-و هل اعرفها ؟

-ربما ..

متى يا ترى تعلمت حروفك لعبة الغميضة ؟ ومتى اصبحت مشاعرك مجهولة بالنسبة لك ؟ لم يكن بوسعي سوى التبسم بالم بينما دموعي على حافة السقوط تتنافس و صدري يضيق اختناقا و كأنني تركت على سطح المريخ لعشر دقائق دون مزود اوكسجين و بينما يجري قلبي في ماراتون الغيرة جمرة الحب تكويه و تكويني !

دخلت المؤسسة دون ان اضيف اي كلمة اخرى خشية ان تتغير نبرة صوتي و كأن دوعي تتحداني اما ان اخرس او تفضحني ..

لحقت بي و كانك مصر على مشاهدتي و انا استسلم للحزن طوعا .

سألتني متعجبا ما الذي اصابني كي اهرب هكذا ؟ ليتك تعلم انك من اصبتني !

هززت بكتفي و كانني صائمة عن الكلام فاجبتني ساخرا

-هل بلعت لسانك ؟

و هذه المرة رفعت حاجبي ألا بينما عيناي حزينتان يائستان تنظران اليك، لا تلمعان فرحا لرؤيتك و لا ابتسامتي تستيقظ من سباتها بمجرد مجيئك .

تضع سبابتيك على طرفا شفتي لترفعهما للاعلى قائلا :

-تبدين بشعة ، هلا ابتسمت قليلا حتى تصبحي جميلة ؟

ابتسم مكرهة لعلك تسمح لي بالتنفس فقربك هذا يقطع نفسي و لكنك ما زلت هنا محملا ببعض الكلمات الرقيقة :

- لا تحزني ابدا لانك تضحكين بشكل جميل للغاية فعندما تضحكين تصبح الدنيا مكانا اجمل 

لا تصلني حروفك فورا فما زلت تحت تاثير لمساتك ..

لا تلمسني كي لا تشتعل نار الحب في اعماقي و تلتهب جاهدة تحويلي الى رماد و عندما يتلاشى نبض قلبي تصرخ هل من مزيد ؟

لا توزع اصابعك على خدي فلمساتك هوس لا تترك ملاحقتي و جنون افقد عقلي سلامته !
لا تترك بصماتك المكهربة على شفتي فاسكر منها و يقشر جسمي حبا لك و خوفا منك 

لم افهم بعد لماذا يرتجف قلبي و كانه استحم بماء بارد و ترتعش يداي و كانني مصابة بالباركنسون كلما اعلن لسانك خطابا جديدا على الرغم من علمي ان قلبك ملك لاحداهن ؟

على الرغم من حبي الكبير فانا لا اريد ان اسرقك من اخرى تلك التي ربما فتنت بعينيك بعدي !

شعور مايعاتبني و حضوره الليلي هذا يزعجني فانا احس ان نظراتك الي ، لمسك ليدي و كلامتك الحبلى غزلا محرمة علي !

و كلما تذكرتك تصورت امراة بجانبك .. هذه تناسبك في المظهر و تلك تشبهك في المزاج و بما انك دائم التجوال في ذاكرتي فعلى الاغلب خلقت لك الف امراة و امراة !

فؤاد يضطرم لوعة و أسى و ألمي لا تخمد نيرانه ..

هل الحب يقتل يا ترى ؟ 

لأنني أشعر و كأنني ألتفظ آخر أنفاسي ..

 

0📊0👍0👏0👌
fatimawardatah
  • المشاركات: 179
    نقاط التميز: 264
عضوة
fatimawardatah
عضوة
المشاركات: 179
نقاط التميز: 264
معدل المشاركات يوميا: 0
الأيام منذ الإنضمام: 3691
  • 12:04 - 2015/04/03
رواية رائعة .مشااعر صادقة. اطربتني هذا الصباح متاااابعة ان شا الله
0📊0👍0👏0👌
marychOy

  • المشاركات: 5635
    نقاط التميز: 3663
كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
marychOy

كاتب متميز في زواية المشهد الروائي
المشاركات: 5635
نقاط التميز: 3663
معدل المشاركات يوميا: 1.2
الأيام منذ الإنضمام: 4570
  • 21:09 - 2015/04/03
إقتباس لمشاركة: fatimawardatah12:04 - 2015/04/03 
رواية رائعة .مشااعر صادقة. اطربتني هذا الصباح متاااابعة ان شا الله

حروف رقيقة و بسيطة تكفي لرسم يومي بالوان الابتهاج 

بانتظارك :-)

0📊0👍0👏0👌
شموخ إلجبال

  • المشاركات: 7085
    نقاط التميز: 3131
عضو أساسي
شموخ إلجبال

عضو أساسي
المشاركات: 7085
نقاط التميز: 3131
معدل المشاركات يوميا: 1.4
الأيام منذ الإنضمام: 5189
  • 11:34 - 2015/04/08
احجز مكاني اختي

لحين القراءة بشكل يتانسب مع معطيات الرواية

تحياتي
0📊0👍0👏0👌

الرد على المواضيع متوفر للأعضاء فقط.

الرجاء الدخول بعضويتك أو التسجيل بعضوية جديدة.

  • إسم العضوية: 
  • الكلمة السرية: 

 ميلاد النبض : الفصل 31 { رُومِيُو لاَ يُضيّعُ الطَرِيقَ } ● بقلمي
الصفحة
التالية
بداية
الصفحة