
ليل وشموع وانهار من كلمات مسكوبة على ارصفة الأمل
عاشت ليلى دوماً وحيدة غريبة وهيا بين أهلها مبدعة في مجتمع لا يقدر الابداع ويعتبره جريمة
جميلة في مرايا طموحها
تتعثر في خطواتها واثقة أنها تسير في الطريق الصحيح
عانت من استهزاء اقرانها
وكانت دائما تقرا في دموع امها حسرتها عليها
احبت بجنون ولكنها كانت صامته حملت طفل حبيبها الذي تمنته ابنها
وكيف له ان يعرف وهيا التي كانت دوما تخشى قراءة افكارها
لانها من ذوي الاعاقة اخفت مشاعرها خوفا من ان تُجرح ....
ولكن مع هذا قد تميزت بكتابتها التي كانت تلامس القلوب لواقعيتها واصبحت احد الشهيرات ومن الكاتبات المعروفات
تهافتت عليها القلوب واصبحت محط اعجاب القراء وترجمت كتبها وتحولت لمسلسلات تعجب لها ملايين المشاهدين
احبها الجميع وكانوا يعرفون انها ذات إعاقة
ويلا الصدف فقد تزوجها احد معجباينها
وجد فيها المرأة الكاملة العاقلة النجيبة المبدعة ولم تكن اعاقتها الا سرابا في عيون الجاهلين
..........
اسئلة نقاشية
هل الاعاقة في نظرك تمنع حب المعجبين بكتاباتك؟؟
وهل احبوا شكلها ام افكارها التي ترجمت على سطور الكتب ؟؟؟
وهل انت معي ان كاتب الاسطر المبدعة سيدوم حتى بعد موته ؟
وهل انصف القدر ليلى ؟؟؟
وللقلم حرية النقاش
اسما