عبد السلام أحد الشباب العاطل المناضل و المكافح في صفوف الشباب المكفوفين
من حملة الشواهد العليا منذ حصوله على الإجازة وبعدها دبلوم الدراسة
العليا وهو يشارك في الوقفات التي تنظمها جمعيات المعطلين من أجل المطالبة
بالإدماج في سوق العمل لا يكل ولا يمل هو ورفاقه لا صيف ولا شتاء
أحينا يتلقون الوعود من المسئولين وأحيانا الهراوة من القوة العمومية
التي تفرقهم من حين لأخر لكنهم تعودوا على عدم الثقة في الوعود
المسؤولين التي لا يتم الوفاء بمعظمها وتعودت أجسامهم على ضربات
الهراوة ورغم المعاناة اليومية التي يتكبدها عبد السلام ورفاقه من أجل
التنقل إلى الساحة قرب وزارة التشغيل ورغم اليأس الذي يتسلل أحيانا
إلى النفوس بسبب المماطلة و رغم الإحساس بالظلم و المهانة من جراء
الضرب إلا أن شعار المجموعة هو الصمود حتى الحصول على الحقوق
أليس الحق في العمل بعد كل سنوات الدارسة و الاجتهاد
رغم الإعاقة وكل الصعوبات هو أبسط الحقوق؟
مارأيك في صمود عبد السلام ورفاقه ؟
ألا تكفي الوعود الفارغة حتى يضاف الضرب و الإهانة
لتفريق المطالبين بحقوقهم؟
ما هي نظرتك لرجل الأمن والقوات العمومية الذي يرفع
هراوته لضرب مكفوف لا يستطيع رؤيته ؟