


كان لقاء عبر المذياع مع مسؤل بمناسبة
3 ديسمبر اليوم العالمي لذوي الاعاقة
و كان كلامه تلميع لمنصبه ليس إلا
متناسي ان اي كلمة منه
يراها من هو بحاجة انها بمثابة طوق النجاة له
قال المسئول بالحرف الواحد بعد اسبوع سيتم
توزيع كراسي
وسيارات
وزيادة منح
والإعفاء من رسوم التأشيرات للسفر
وما كان من ذوي الاعاقة بعد المتابعة
سوى التوجه الى الوزارة ومراكز التأهيل
وإداراة الشؤون الاجتماعية
أفراد وجماعات بمختلف تصنيف الإعاقات
كفيف يتخبط بعصا بيضاء
وأصم تائه يبحث عن من يفهم لغة إشارته
ومشلول ألهبت كفوفه حرارة شمس صيف من دفع كرسيه
، ...،... ، مساكين احبتي صدقوه
وحين طالبوا بلقائه بعد تدمرهم كان الرد كالعادة باجتماع طارئ
لا اعلم متى تنتهي الاجتماعات هاته
سؤالي
1- لما لا تكون هناك راقبه صارمة من طرف الصحفيين
على المادة التي يقدمونها بدون ادله ؟
2-لما المسؤل لمع نفسه و وزارته بهذا الشكل ؟
3- اين دور ذوي الاعاقة في هاته الحالة؟
مساحة حرة لقلمك
|