وياليتني لم أتخذ هذا القرار
فقد وجدت أنسانة مقيدة بكرسي ذي عجلات
ولكن لها أبتسامة لم أجده في غيرها من الاصحاء
فألقيت عليها السلام
وردت علي في الحال
وقالت والأبتسام تملؤ وجهه البراق
اهلا وسهلا تفضل ياأستاذي هل من طلبات
فقلت في خاطري انتي طلبي المحال
وبقيت واقفا في صمت وأندهاش
وانا أنظر اليها بنوع من الاستغرآب
وتوقعت ان تسألني مابك ايها الانسان
ولكنها بقيت صامتة وكأنها تنتظر مني الكلام
صدقوني ان قلت لكم تمنيت ان تبقى هذه اللحظة طوال الزمان
فقد كان الصخب والضجيج يعم المكان
فجعلته في لحظة يخيم عليه السكون في الحال
لها بريق يجعل كل ماحولها باهتا مثل لون الرماد
لها وجه توحي قسماته بالبراءة والطهر و النقاء
لها عينان أخذتان
تعدان بالسعادة الأبديه لكل من يغوص في بحرهما الاخاذ
لها بشرة بيضاء صافية ونقية كمثل صفاء ونقاء المرجان
لها شعر اسود غزير وكأنه مثل ظلمة الليل حالك السواد
فقد كانت عيناي صوب عينيها لثواني وأجزاء
واخيرا قررت ان اخرج دون ان أتفوه بأي كلام
فنطقت وقالت هل من خدمة اسديها لك
فقلت لقد خدمتني حين تركتيني انظر في عيناك
طوال هذه اللحظات
ولكن لم يكن بوسعها سماع هذه الكلمات
لانها كانت همسات بيني وبين روحي وفي غاية الامتاع
وخرجت وصمتي يسيطر على الانحاء
فقد كانت لها شخصية قوووية تجبرك على الانسحاب
وخوفا من ردة فعل لم أكن أحسب لها اي حساب
فأخترت ان أحتفظ بأحساسي ومشاعري وبعضا من الاحلام
..............