أذكر تماماً كيف كنت أنتظر مهرجان القاهرة التلفزيوني لأتابع الحفل الختامي وقلبي يخفق بشده
عند سماع توزيع الجوائز وأشعر بالفخر عندما يفوز أي عمل سوري بجائزة المهرجان الأهم عربياً
كيف لا والعمل السوري الفائز انتزع جائزة مهمة ومن أرض النيل من مصر هوليوود الشرق
ولكن مع تتالي الدورات بدأت أسمع قصص وحكايا لم أكن قد سمعتها قبل قدومي إلى دمشق ودخولي الوسط الفني
والالتقاء بزملاء العمل وهم يتحدثون عن مهرجان القاهرة وآلية توزيع الجوائز طبعاً التغيير الذي أصاب المهرجان كان بسبب انتشار الفضائيات وتألق السوريين وأصبحت عملية توزيع الجوائز تحتاج إلى جلسات وجلسات ولم تعد هذه الجلسات لتقييم
الأعمال وإنما جلسات للتقايض نعطيكم هذه الجائزة وتعطونا هذه الجائزة طبعاً فيما سبق اعتراضات الوفد السوري كانت تنتهي بأرضها فلم يكن هناك فضائيات تسمح للمشاهد العادي لأن يشكك بنتائج المهرجان أما من كام سنة ومابعدها فالأمر اختلف
والمشاهد أصبح فهيماً عليماً وقادراً ببساطة على تقدير إن كان هناك تزوير في النتائج أم لا
وماجرى العام الماضي مع تيم الحسن أثار استهجان الناس
وماجرى هذا العام يعتبر تفرداً في التخبيص فكيف يتم تقييم مسلسل باب المقام كعمل كوميدي وأهل الراية كعمل تاريخي وليس سراباً يستبعد لأن صورته غير واضحة
ومن ثم يفوز عمل من انتاج 2005 بجائزة أحسن عمل كوميدي في العام 2008
الله دا كلام يا عبد السلام
ماالذي جرى في الكواليس وكيف تمت المقايضة هذا العام لا أحد يعلم ولكن بشكل عام مهرجان القاهرة يزداد تألقاً وتزويراً
نهفة على الهامش : في رسالة خاصة مع المشرف أمين استغربت فوزالعمل السوري أيام الولدنه بكل هذه الجوائز وهو من انتاج 2005
فأجابني لا إنه من انتاج 2008وأنني غلطان فقلت له أنت أعلم وأصدق فأنت المشرف وأدرى مني بهكذا أمور
ولكن بعد أن أرسلت الرسالة تذكرت أمراً في غاية الأهمية هي أنني شاركت عام 2005بدور عنصر مخابرات يعمل في جميع المطاعم التي يرتادها أبو مرزوق وابنه في مسلسل اسمه بين السما والأرض
من تأليف حكم البابا ومن إخراج مأمون البني وانتظرت عرضه في رمضان على الفضائية السورية ولكنه لم يعرض إلا
على القناة العمانية ولكن باسم أيام الولدنه وليس بين السما والأرض
هنا اقتنعت أن أمين على حق ومهرجان القاهرة على حق