اصبحت الظواهر المتصلة بخسوف القمر و كسوف الشمس معروفة يمكن التنبؤ بحدوثها
قبل سنوات من ظهورها وفقا لحسابات فلكية دقيقة بينما كانت هذه الاحداث فى الماضى البعيد
تثير الخوف و الفزع عند الشعوب البدائية وتفسر بطريقة اسطورية وعند حدوث كسوف الشمس
يتحرك العلماء بسرعة فهذه الفترة القصيرة من الكسوف التى لا تزيد عن دقائق معدودة فى مكان
محدد بالعالم تعتبر شديدة الاهمية لهؤلاء العلماء حيث تتيح دراسة الاجزاء الخاررجية للشمس
مثل الطبقة الغازية فوق الغلاف الضوئى و اجراء دراسات على الاكليل الشمسى وهو هالة غازية
حول الشمس يستحيل دراستها الاعند الكسوف كما يمكن خلال هذه الفترة القصيرة تصوير نجوم
قربية من الشمس لا يمكن رصدها فى الظروف العادية لطغيان حرارة و ضوء الشمس امامها .
و تتبقى حقيقة كتب عنها الكثير هى ان الكسوف الكلى للشمس يحدث بسبب حجب القمر فى لحظة
محددة من حركته لقرص الشمس علما بان القمر جرم سماوى صغير و الشمس نجم قطره اكبر
من القمر بحوالى 400 مرة فالقمر يظهر مشابها فى حجمه الى الشمس لان بعد الشمس عن الارض
ما بين 367 /417 مرة عن القمر لذلك و لبعد الشمس كثيرا عن الارض فان قطرها او قرصها يبدو