
بلدان الخليج تعاني من خلل في التركيبة السكانية، ومنذ زمن بعيد، وهي عاجزة عن إصلاح هذا الخلل، على الأقل في الزمن القصير، ولذلك فإن جزءاً مهماً من الاستثمار في القطاع العقاري يهدف لمواجهة الطلب من الوافدين، واجه القطاع العقاري خلال العقود الماضية في أكثر من بلد خليجي مشكلات انخفاض الطلب وتزايد العرض مما أدى الى ارتفاع نسبة الشواغر، خصوصاً في المباني السكنية المعدة للاستخدام من قبل مختلف طوائف الوافدين، وتحسن الطلب بعد تحرير العراق وبعد ارتفاع أسعار النفط وتوسع عمليات الاستثمار في القطاعات الحيوية مثل النفط والمرافق والبنية التحتية
